هذا الشهيد الثالث الذي تقدمه أم نضال فرحات في انتفاضة الأقصى
رواد فرحات (17 سنة) استشهد بقصف طائرات الأباتشي لسيارة كان يستقلها
هل شابَ ليلُكَ أيها الصبرُ iiالطويلُ
ما للفؤاد علـى فراقهـمُ iiينـوحُ
هل كان قاصمَ ظهرنا iiاستشهـادُه
أرضيت ربي؟ أم أزيد iiشفاعـة؟
أتـبسّمَ الشهـداء فـي iiجنّاتهـم؟
قدمـتَ مهـراً يـا رواد iiمُطيّبـاً
* * ii*
ها يا نضالُ، ويا محمدُ، iiجاءكـم
فتفسحوا يا آل مريـم، iiأجلِسـوا
ابنُ الكريمة قـد أتاكـم راغبـاً
إني أراكم قومَ خيرٍ فـي الظِـلالِ
يحكي لكم عن وعدِ حقٍ قد iiأتـى |
|
بغـزةٍ، أم هــل أصـابـك داءُ
ومـا طوتْه، من الأسـى، أنـواءُ
أم أن الاستـشـهـادَ ذاك iiدواءُ
روحي فدىً، والأهـلُ iiوالأبنـاء
أم رحّبـت بحبيبِنـا iiالأنحـاءُ؟
مـهرُ الجنان من الشهيـد iiدمـاءُ
* * ii*
هـذا المسـاء رواد iiوالأشـلاءُ
هـذا الفتى بالخيـر يـا iiجلسـاءُ
إذ حـمّلتـه سلامَهـا iiالخنسـاءُ
وشيخُكُـم، وتحيطُكـم iiخضـراء
ويصـدّقُ الدكتـورُ iiوالشهـداءُ |