أويـا هـدير الموج في البحر العتيد
أومـا عـلـمـت بأننا العهد iiالذي
أومـا عـلـمـت بأننا الجيل iiالذي
وبـأنـنـا عـهـدٌ يهون له iiالردى
فـلـتـبـلـغ الـدنيا وكلَّ iiأناسها
أبـلـغ جـموع المسلمين و حشدهم
و لـتـسـمع الدنيا صراخاً iiهادراً
يـحـكـي يـقول بأننا صخرٌ أبى
يـا بـحـر إن كـانت بحارُ زماننا
فـبـحـارنـا أمواجها لا iiترتضى
أم تـحـسـبـوا أنا كحبات الثرى
فـلـتـعـلموا أنا كما النخل iiالذي
و لـتـعـلـموا أنا جبالٌ من iiلظى
أويـا هـدير الموج في البحر العتيد
يـا سـامـعـين البحر في iiزفرات
هـلا حـفـظـتم ما تقول رسالتي
فـلـتـعـلـمـوا أبـناء قردٍ iiأننا |
|
أَوَ مـا عـلـمـت بأننا عهدٌ iiجديد.
يـأبـى المهانة و المذلة من iiقرود.
يـأبى التصافح و السلامَ مع iiاليهود.
وبـأنـنـا جـندٌ يذوب له iiالحديد.
أبلغ جموع الكفر من خلف iiالحدود.
أبـلـغ رسـالة ثائرٍ وسط iiالقيود.
يـحـكى و يفصح أننا جند iiالوليد.
أن يحنىَ الجبهات في غير السجود.
تـرضى و تقبل أن يمرَّ بها iiالعبيد.
ذلاً ولا تـرضـي خموداً أو iiجمود.
تعصف بها ريح الهوانِ و لا صمود.
يـأبى الركوع و دائماً نحو الصعود.
هوت الجموع ولم نهن رغم iiالعقود.
أبـلغ جميع الكون لا تنسي iiصعيد.
يـا سامعين بصوته صوت iiالرعود.
هلا حفظتم ما طويت بذي القصيد .
أسـدٌ و لا تلهوا القرودُ مع iiالأسود. |