هذا الطفل مقطوع اليد يحكي قصة شعب سوريا الذبيح
لم أسرق أبدا.. لم iiأسرقْ
وجهي يتلو قصة iiطفــــلٍ
يديَ الصغرى حُدَّت iiظلماً
تركوا كلَّ جناة iiالدنيـــــــا
وأباحوا الوطن ومن iiفيه
فيه الأسد تملـَّك iiشعبـــــاً
وكذا ( رامي ) ابن iiالخالــــــــــ
ويبيع أثيراً iiبفلـــــــــوس
وعليَّ الحــدّ - بلا iiذنبٍ
لكني واللهِ الأعلـــــــــــى
إن لم تكن اليمنى iiتكفــي
حتى تنتزع iiحقوقــــــــــاً
لم أسرق أبداً ..لم iiأسرق |
|
وسلوا وجهي فبذا iiينطــقْ
ببراءته العالم iiيخفـــــــــقْ
من دون قضاء أو iiمنطــقْ
هذا ينهب ... هذا iiيســرقْ
من أقصى الغرب إلى المشـــرقْ
يسبي الحرية iiويحــــــرِّقْ
ــــــــــــــــــــــة بالفكين علينا iiيطبقْ
منها ( المليـاراتِ ) iiيحققْ
أو جرم يُتلى – قد iiطُبِّــقْ
لست بمبتئس أو iiمشفـــقْ
لك ياوطني كيما iiتشــــرقْ
خذ يسراي فداك iiوأنفــــقْ
لم أسرق أبداً .. لم iiأسرق |
لم أسرق لم أسرق لم أسرق لم أسرق لم أسرق لم أسرق لم أسرق لم أسرق