معتمرا ً خوفي
أجوبُ المدنَ الصخريّة َ الأشجارْ
أخفي عن الجفاف ِ في عينيّ
ما
في القلب ِ من أمطارْ
أنسلّ من تحت ِ حُطامي ..
قمري الطينيُّ في حقيبتي
وفي
يدي عكازة ٌ عمياءْ
أبحث في برّيّة ِ الغربة ِعن مدينة ٍ
لا
يهرمُ الضياءْ
فيها ..
ولا
يهربُ منها النجم ُ
مذعورا ً من المساءْ
......
.........
.............
مُعْتمِرا ً قلبي
أجوبُ الخوفَ ..
أخفي كلّ ما ادّخَرْتُ من أشواقْ
أنفخ في رماد ِ أمسي
فلعلّ جمرة ً تعيدُ للوِجاقْ
أرغفة َ الدِفءِ التي أثلجها الفراق ْ
عن
وطن ٍ
كان
يُسمّى : جنة َ الأرضِ
أو
العراق ْ