بـكـت الـصحراء وجداً
ورمـت طـرفـاً iiعـلى
لـم تـجـد فـي iiالـمنقع
مـا رأت غـيـر اجترار
أيـن مـجـد الأمس iiهل
أيــن صـيـد iiنـفـروا
هــل تـمـطـى صـدأ
لـم يـدع كـسـرة صمـ
وانـتـشـى فـالتهم iiالفر
ومـحـا لـلـفـتح واحـ
وكــأن الــريـح iiلـم
يـا لـحـزن الـبـليد iiإذ
حـيـن ألـقـى دونـهـا
لـم يـجـبـهـا iiغـيـر
كـم تـبـدت كـغـريب
كـم صـحـابـي iiسـعى
وشـهـيـد قـد قـضـى
وع_ـب_ـاءات ص_ـلاة
خ_ــل_ـت أن iiالأرض
حـيـن دوّى صـوتـهـا
لـتـكـن كـل iiكـنـوز
إن شـمـس الـحـق iiلا
لـن يـصـيـر iiالروض
وركــام الـمـلـح iiلـن
سـوف يـفـنـى iiالسيل
حـيـن يـلقى في iiشموخ
أن__ـا لا أرج__ـو iiولا
كـيـف تـنسى إن iiدعاها
كـم وعـود زخـرفت ii،
نــضـحـت حـبـاً iiو
ثـم ذابـت فـي iiلـظـى
مــا غــنـاء iiالـمـاء
إن ي__ــك__ـن أدرك
فـشـبـابـي سوف iiيبقى
وكــأن الــدهـر iiقـد
مـذ رأى فـي iiمـقـلـة
ك_ـان ي_ـدري iiع_ـز
لـم يـزل يـنضو iiيراعاً
عـلـه يـسـطـر iiللمجد
حـيـن تـمـلـي في iiغد |
|
والـتـيـاعـاً iiوعـذابـا
الأفـق سـهـوماً iiواكتئابا
الآسـن ريـاً iiمـسـتطابا
الأمــس زاداً iiوشـرابـا
أضـحـى هباءً وسرابا ii!
لـلـفـتح آساداً غضابا ii!
الـتاريخ فاغتال الحرابا ii!
ـصـام ولـم يترك iiقرابا
سـان والـخـيـل iiالعرابا
ـاتٍ فـسـواهـا iiيـبابا
تـسمع صهيلاً iiواصطخابا
تـبـكي وتستجدي iiالجوابا
الـتـاريـخ ستراً iiوحجابا
أرض الله شـكواً iiوانتحابا
زاده الـحـزن iiاغـتـرابا
فـيـهـا وقد حث iiالرّكابا
فـيـهـا قـنوتاً iiواحتسابا
سـجـدت تـرجو iiالثوابا
ترتج اضطراماً واضطرابا
كـالـرعـد زأراً iiوالتهابا
الأرض لـلطاغي iiاغتصابا
تـخـبـو ولا تغدو iiشهابا
لـلأشـواك حـضناً iiومآبا
يـصـبـح غـدراناً عذابا
إن ضـج هديراً iiوانصبابا
الـبـحـر لـجـاً iiوعبابا
أدعـو إلـى العهد ذئابا ii!
جـوعـهـا ظفراً ونابا ii!
في العهد ، للأرض ، رغابا
إخـلاصاً وصدقاً iiوصوابا
الـتـضـليل شكاً iiوارتيابا
لـلصادي إذا ظل سحابا ii!
دهري العجز أو شاخ iiوشابا
أبـد الـدهـر iiشـبـابـا
أصـغـى لـما قالت iiفهابا
الأرض مـضـاءً وعـتابا
مـاضـيـها إباءً وانتسابا
كـلـمـا هـز iiاسـتجابا
عــن الأرض iiكـتـابـا
آت ، عـن الـحق iiخطابا |