حِوارُ بين نعم ولا؟؟!
….
قَـــــــــال: المُطَبِّــــــعِ جِئْنَاكُمْ بأَفْئِدَةٍ
تَمْحُو العَدَاوَةَ فــــي أَرْضِي فِلِسْطِينَا
….
وَسَوفَ تُصْبِـــــحُ جنـــــاتٍ مُسَخَّرَةً
قُولُــــــوا رَضَيْنَا يَقُــوُلُ السلــمُ آمِينَا

بَنُو العُمُومَـــــــةِ قَــــــــدْ لَبُّوا مَحَبَّتَنَا
هَلا رَدَدْتُــــــمْ تَحَيَّـــــــــاتِ المُحِبِّينَا
….
مَا نَحْنُ أَوَّل مــــــــــــَنْ مُدَّتْ أَكُفُّهُمُ
فِي (كَمْدَفِيدَ) وَمَـــــــا كَانَ الخَنَا فِينَا
….
وَالكُـــــــلُّ طَبَّـــــــعَ سِرَّا اَو عَلانِيَّةً
لُوموُا الأُوُائـــــلَ لا تَنْسُــوا المُوَالينَا
….
رَدَّ الأُبَاةُ فلا شَــــــــــأنٌ لَكُـــــمْ وَلَكُمْ
عِلْمٌ بِمَـــــــا فَعَلُــــــوا إِذْ دَمَّرُوا سِينَا
….
أَجْنَادُهُمْ عَبَثُوا فــــــي كـــــُلِّ رَائِحَةٍ
أَوْ كُلِّ غَادِيَّـــــةٍ بِـــــــالقَتْـــــلِ تَأْتِينَا
….
مَنْ خَوَّلَ الغُرْبَ نُطْقًا عَــنْ أَصَابِعِنَا
كَأَنَّهَا نَحْنُ َمَــــــا قُلْنَا بِهَــــــــــا حِينَا
….
كُفُّوا المَظَالِمَ عَــــنْ أَعْتَــــــابِ بَلْدَتِنَا
وَسَوْفَ نَنْصَرُ مَــــا دَامَ الحَيـــــا فِينَا
….
قَالَ المُطَبِّـــــعُ لا جَدْوَى لَكُـــــمْ بِهِمُ
فَلْتَقْبَلُوهُــــــمْ بِسِلْمٍ صَـــــــــارَ يُدْنِينَا
….
حَتَّى تَعِيشُـــــــوا كَمِثْلِ النَّاس قَاطِبَةٍ
وَالمَوْتُ يَــــــــــــرْحَلُ وَالأَيََّامُ تُحْيِينَا
…..
رَدَّ المُكَافِـحُ هَــــــذِي الأَرضُ مَنْبَتُنَا
وَالمَــــــاءُ فِيهَـــــــا أَتَــــاهُ اللهُ وَادِينَا
…..
سَنَزْرَعُ السِّلْــــــــمَ إِنْ حَادُوا مَرَابِعَنَا
وَترْفَـعُ الرايَةَ الحُبُلَــــى فِي أَرَاضِينَا
…..
فِي كُلِّ صُبْحٍ تَرَى بِالقُدْسِ سَطْوَتَهُمْ
وَالمَوْتُ يَحْصَـــــــــدُ أَطْفَالاً مُهَانِينَا

هُنَا الجَــــــزَائِرُ إِذْ تَأْبَـــى ضَمَائِرُنَا
لَنَا ثَبَاتٌ لَــــــــــهُ صَوْتُ الإِبَــا فِينَا
…..
هُنَا السَّلامُ ولا عُـــــــدْوانُ يقْضمُهَا
لا تُجْبِرُونَــــا عَلـــــــى سِلْمٍ سيُفَْنِّينَا
…..


المراجع

qasidah.com

التصانيف

شعر  أدب  قصائد  شعراء