إذ مـا الـجـدب آذن iiبالقدوم
وأصـفـرت الرياح نذيرَ iiشؤم
تبلور في الضمير هدير iiعشق
"إذا مـا الـناس شدوا iiللرحيل
"جـنان الناس تحرثها iiالأيادي
* * ii*
تـدور الأرض دورتها iiسريعا
وتـنـهـمر المياه على iiالأديم
* * ii*
وبـلـلـور الضمير يشع نورا
"أنا الموت؛ الحياةُ، أنا iiانتصارٌ
"تجدني في الربيع على سريري
"أخبّئُ في الدموعِ هطولَ iiنفسي
"فـلا بـردا أكـون على iiذميم
"وتُـبـرد رحمة الرحمن قلبي
"سـلامـا يـا عـباد الله iiإني |
|
وغـاب الـماء عن وجه الأديمِ
ورددت الـربـوعُ زعيقَ iiبومِ
يهلل في سحيق النفس: "قومي!"
فـشـدّي نـحو آفاق iiالهجوم"
وجـنـات النعيم من iiالجسوم"
* * ii*
وتُـزجـي الريحُ مثقلةَ iiالغيوم
وتـرتجف الدموع على iiالكروم
* * ii*
تـفـجّر بالنبات على iiالرجوم:
يـجـددني اللجوء إلى الكريم"
وعـنـد الجدب أُنبئ iiبالقدوم"
وآزفـة تـضـجّ من iiالسَّموم"
ولا سِـلـمـا أكون على لئيم"
ويـسكنني الهدوء من iiالرحيم"
نـسـيـم جاب جنات iiالنعيم" |