إلى روح من رحلوا عنا دنيانا..........
رحـيـلكَ في دمي لهباً يصول iiُ
وذكـركُ لا يـفـارقُ نبضَ قلبي
فـكـيـفَ تغادرُ الأزهارَ iiظمأى
أسـاءلُ مَـن أساءلُ في iiدروبي
وهـل سَـيـجيبني عنكَ iiانتظارٌ
* * ii*
أخـا روحـي تـرفقْ لا iiتدعني
رحـلـت َ ولم تقل ْ حتى وداعا iiً
وكـم كـابـرتْ لم اذرفْ iiدموعا
واكـتـم عن عيونك َ فرطَ ما بي
وهـل لـلـجـرح ِ iiبـعـدكما
رقـادٌ رحـلـتم والليالي iiحالكاتٌ
ولــم تـبـق ِ لـي الأيـامُ iiإلا
* * ii*
هـنـا لـعـبـا هـنا قرأا iiكتابا
فـمـا أقـسى عذابات ِ iiالليالي
وهل تنسى ( الحديثة ُ) والشواطي
ومـا زالـت رؤاكـم iiوالأمـاني
سـرى الـحادي ولم يسمعْ iiندائي
بـقـلـبـي انـتم ُ لا في قبور iiٍ
عـسـى قدرُ الجليل يكونُ iiخيراً |
|
وعَـنْ عـيـني خيالكَ لا iiيحولُ
لـو آنَّ الـقـلبَ ينبضُ أو iiيقولُ
ومَـنْ ريّـاكَ لم تروَ الحقولُ ؟ ii!
وقـد عـز َّ الدليل ُ فلا دليل ُ ii!
ويـسـمـع ُ آهتي الليلُ iiالطويلُ
* * ii*
وحـيـدا ، فـالنوى مر ٌّ ثقيل iiُ
وجـفـنـي لم يزلْ ناراً يسيل iiُ
مـخـافـة َ أنْ تداهمك َ iiالسيولُ
فـمـاذا بعد ما كبت ْ الخيول ُ ؟!
إذا الـجـنحإن ِ هيضا والبديل iiُ؟
وظـلُ الـمـوتِ أشرعةً iiتجولُ
بـقـايـا عـندها تَبكي iiالطلولُ
* * ii*
هـنـا كـانَ السريرُ هنا iiالمقيل
إذا مـا عـافـهـا القمرُ iiالجميل
هـواهـا ، كلّما خطرَ الأصيلُ ii؟
عـلـى طـرقـاتـها ألقا ً iiيميلُ
أحـبـايَ إلـى أيـنَ iiالـرحيل؟
فناموا ، حيث يحتضرُ ( العليلُ )
وفـي الـفردوسِ يجمعنا iiالجليلُ |