إيـهِ ذكـرى الإسـراء iiوالمعراج
أيَّ دربٍ سـلكتِ في ظلمةِ iiاليأسِ
كـلُّ شـبـرٍ مـن التراب iiعليه
أيَّ قـفـر عـبـرتِ؟ كـلّ iiقفارِ
هـل تنزلتِ من سماءِ iiالبطولات؟
* * ii*
إيـهِ ذكرى، يا ألفَ "أهلاً iiوسهلاً"
اعـذُريـنا، فنحن شكوى iiونجوى
اعـذريـنـا، محاصرون iiحيارى
كـلّ مـا حولنا حصارٌ، iiوذكرى
كـلّ مـا حـولـنـا مُدىً وذئابٌ
كـل مـا حولنا.. وتختنقُ iiالخيلُ
* * ii*
إيـهِ ذكـرى، يـا نبضةً من iiإباءٍ
هـل تـأمـلـتِ عزّة القدس ماذا
حـصّـنـوهـا بألف قلعةِ iiشجبٍ
وبـسـاحـاتـهـا بـيادرُ iiتنديد،
وعـلـى مـدخـل المدينةِ أكوامُ
* * ii*
إيـهِ ذكـرى، يـا نخوةً iiوطُموحاً
مَـنْ لـشـعـبٍ ممزّقٍ iiمستباحٍ
فـكـرهُ فـي تـخـبّـط، iiوهواهُ
دبّ حـبّ الأوثـان فـيه iiوأشقاهُ
يرفع الصوتَ في "مَزادِ النضالات"
* * ii*
إيـهِ ذكـرى، يا نسمةً من iiعبير
كـيـف يُـشـفى من كان iiيزهدُ
يـنـبـذُ الليثَ في الوغى iiويغني
عـالـجـوه بـالـسم، ثم iiرموه
شـوّهوا وجهَه، ودقّوا المساحيقَ،
* * ii*
إيـهِ ذكـرى، يا موجةً من iiضياءٍ
لا تمرّي، فشمسُنا، يا ابنةَ iiالشمس،
فـي مـتـاهـاتـنا بقايا iiشموعٍ
حـاصـرتـهـا أفواجُ ريحٍ iiوليلٍ
فـإذا كـنـتِ ومـضةً في iiدِماها |
|
كـيـف أقبلتِ نحونا في الدياجي
وجـنـدُ الـظـلام ملءُ iiالفِجاج
قُـرمـطـيٌّ يـتـيـهُ iiبالكرباج
الـعُـرب سُدّت بالقفل iiوالمزلاجِ
عـلـى من؟ على فحول iiالدجاجِ
* * ii*
يـا سـنـاً فاضَ من أعزّ iiسراجِ
والـتـشاكي في القهر أشهى iiتَناحِ
بـل أُسـارى مـا بين ألفِ iiرتاجِ
لـحـصـارٍ.. ولفحةٌ من iiعَجاجِ
فـاسـألـي الذئبَ رحمةً للنعاجِ!
، وتـبـقـى الـسُّروجُ iiللسرّاجِ
* * ii*
أفـلـتَـتْ مـن بـراثن iiالحجّاج
سـيّـجَ الـعُرب حولها من iiسياج
وحَـمَـوها بألف حصن iiاحتجاج
وأكــداسُ ضـجّـةٍ ولـجـاج
صـراخٍ.. لـلـعـابـر iiالمحتاج
* * ii*
هـل لـولـهانَ مُدنَف من iiعلاجِ
راجَ فـيـه الـضلالُ أيّ iiرواجِ
في اضطرابٍ، ودربه في iiاعوجاج
دبـيـبُ الـفـسـادِ في المنهاجِ
فـإن خـابَ أم "سـوقُ iiالحَراج"
* * ii*
هـل تُـداوى الـقلوبُ بالمسّاج؟!
بالعذب ويحسو كؤوس ملحٍ iiأُجاج
لـسـخـالٍ مـنـفوخةِ iiالأوداجِ
وسـط بـحـرٍ من زئبقٍ iiرَجراجِ
وقـالـوا: عـلـيك بـ ii"المكياج"
* * ii*
لا تـمـرّي كـسـائـر iiالأمواجِ
تـوارت، والـصـبحُ أغبرُ iiداج
فـي ذُبـالاتـهـا بـقايا اختلاجِ
وهـي تـأبـى الخضوعَ iiللأفواجِ
كـان فـي نُـورهـا رجاءٌ iiلراجِ |