صالح محمد جرار/جنين
فلسطين
salehjarrar31@yahoo.com
إنّـي لأنـدبُ أيّـامـاً iiأُفـدّيـهـا
أيّـامَ كـانـت لـنا الآمالُ ضاحكةً
أيـامَ كـانـت رياضُ الوُلْدِ ناضرةً
أيّـامَ كـان لـنـا طـفـلٌ iiنداعبه
* * ii*
يـا مـا أحيلى عهوداً بالشّذا iiعبقت
تـلـك الـطّـفولةُ أنستنا مكارهنا
فـهـي الطّفولة أطيارٌ، لنا iiعزَفتْ
مـن جـنّة الخلد قد جاءت iiلتنقذنا
كـنـتـم لـنا حلماً، ما كان iiأجملَه
* * ii*
مـضـى زمـانٌ تـذوّقنا iiحلاوته
حـتّـى تـبـدّل مـا كـنا iiنؤمّلهُ
وكـان مـا كـان من غمٍّ ومن كدَرٍ
قـد غُـيِّب البلبلُ الصدّاحُ عن iiفنَنٍ
* * ii*
قـد كنتَ،إسلامُ ،روحَ iiالبيتِ،تورده
لـكـن بـأسـركَ أُبْـدِلْنا iiبكوثرنا
قد كنتَ، إسلامُ ،غيثَ الخيرِ iiيُمطرنا
قـد كنتَ ، إسلامُ ،نورَ الحقّ iiمؤتلقاً
يا حبّذا العيشُ ، يا إسلامُ ، iiيجمعُنا
* * ii*
يـا رحـمـة الله جـوديـنا بهاتنةٍ
سـبـحـانَ ربي فقد أبقى لنا iiأرَجَاً
كـيـمـا تعود إلى روضي iiبلابله |
|
بـكلّ غالٍ ، فقد كان الرّضا فيها !
ونـسـأل اللهَ أن نجني زواكيها ii!
تُـسقَى الغيوثَ وعين الله iiتحميها!
فـتـنتشي الرّوحُ إذ كانوا iiأمانيها!
* * ii*
مـن روض أطفالنا والحُبّ iiحاديها!
وغـرّد الـبـشرُ إذ غنَت iiأغانيها!
أحـلـى الأناشيد ،صُنعَ الله باريها!
مـن ظـلمة الغمّ إذ عمّت iiدواجيها!
كـنـتـم لأدوائـنـا طبّاً iiيداويه!
* * ii*
أجـمـل به فهو في الأيام iiزاكيها!
يـا ويـحَ أيّـامـنا هبت iiسوافيه!
هل تسمَعَنْ في رياض الدّار شاديها؟
فـهـل تـراهُ على الأفنان iiحاديها؟
* * ii*
عـذبَ الحياة، وقد طابت iiسواقيه!
مـلحاً أُجاجاً ، فما في الدّار iiساقيها
بـكـلّ مـا يـهب الأخلاقَ iiتنزيها
يـهـدي الـصّراطَ وأهدافاً iiنرَجّيها
ربٌّ رحـيـمٌ ،وذي الآلام iiيـنهيها
* * ii*
تـحيي الرّبوعَ ، فقد جفّتْ iiمغانيها
مـن وُلـدِنـا ،فـأعِد ربّاهُ iiعانيها
فـنـسـمع الشّدوَ في شكرٍ iiلباريها |
