رمـضـان هـلَّ بـوجـهـه البرَّاق
تـفـديـك يـاشـهر الصيام iiنحورنا
رمـضـان شـهـر الآيـبيين iiلربهم
تـتـنـزل الـبـركـات فيه والهدى
رمـضـان تـطـهير النفوس iiوبرؤها
رمـضـان نـفـحـة منعم متفضل iiٍ
فـي أول الـشـهـر الـكريم iiفضائلٌ
وبـأوسـط الـشـهـر الحبيب iiمكارمٌ
أمـا أواخـره فـجـدّ iiعـجـيـبـة
رمـضـان فـيـه لـيـلـة iiمختارة
فـيـه الـثـواب كـألف شهر iiمنـَّة
فـي لـيـلـة الـقـدر العظيمة أوبة
إن الـصـيـام طـريـقـنا iiللمرتقى
الـصـوم مـدرسـة إذا iiاسـتـقرأته
لـلـصـوم بـاب فـي الجنان ولوجُهُ
قـد سُـمـيَّ الـريَّـان مـنـَّة iiربنا
والـصـوم لـلـرحـمـن يجزينا iiبه
* * ii*
رمـضـان إن ولـى فـإن iiحـضوره
رمـضـانـ إن أفضى تعاظم وَجْدنا
مـن كـان يـنـظـر أن يوليَ iiشهره
فـالـرَّان غـلـف قـلـبه iiوضميره
فـقـر ِ الـفـؤاد مـن الهداية iiوالتقى
رمـضـان إن ولـَّى نـعـاهـدْ iiربنا
ونـكـونَ فـي شـوالَ أحسن مسلكا iiً
إن كـان شـوقـي قـد أسـاء لشهرنا
لايـاأمـيـر الـشعر ما عرف iiالهوى
فـالـصـوم يـاشـوقي لنا عتق iiمن
* * ii*
رمـضـان شـهـر لـلـجهاد iiوبابه
فـي بـدر الـكـبـرى تـجلى iiنوره
فـتـحـطـم الـصنم العُتلّ iiوصحبه
فـي فـتـح مـكـة كُسِّرت iiأصنامهم
فـي عـيـن جـالـوت ٍ تقدم iiجمعنا
فـي فـتـح عـمـوريـةٍ ولـد iiالفدا
قـد هـبَّ مـعـتـصـم لنجدة iiحرَّةٍ
سـألـتـه نـصـرة ديـنه iiوضميره
والـيـوم فـي أرض الـعراق iiحرائر
وحـرائـر فـي القدس يشكين iiالأسى
كـم صـرخـة ٍمـن حرة تحكي iiالعنا
كـم دمـعـة ٍمـهـراقـةٍ من يُتـَّم iiٍ
كم حرةٍ صرخت لمعتصم بأعلى صوتها
قـد لامـسـت أسـمـاعه صرخاتهم
قـد كـان سُـمِّـعَ سُـؤلـهم وأنينهم
ورث الـبـلاد بـغـيـر مـا جهد iiله |
|
كـالـنـور يـسطع في دجى الآفاق iiِِ
نــفـديـك بـالأرواح والأحـداق iiِ
لا لـلـشـراء ونـزهـة الأسـواق iiِ
هـو مـوسـم الـخيرات والأرزاق iiِ
مـن سـيء الأطـبـاع والأخـلاق iiِ
هـو مـوسـم الـصـدقات والإنفاق iiِ
رحــمـات رب مـنـعـم خـلاق iiِ
مــنـَّاً مـن الـوهـاب iiوالـرزاق
عـتـق مـن الـنـيران والإحراق iiِ
قــدســيــة الأردان والإشـراق iiِ
نـفـحـات رب مـنـعـم خـلاق iiِ
لـلـه رب الـعـالـمـيـن iiالـباقي
فــي جـنـة قـدسـيـة الآفـاق iiِ
أنـشـئـت جـيـلاً طيب الأعراق iiِ
لـلـصـائـمـين ومن أتى بصداق iiِِ
فـيـه الـهـنـا لـلراغب المشتاق iiِ
لا كـالـصـلاة وطـيـب الأخلاق iiِ
* * ii*
فـي الـقـلب والأرواح والآماقِ ii(1)
ولـفـاضـت الـعبرات في الأحداق iiِ
حـتـى يـعـبَّ مـن السلاف iiالباقي
إذ إنــه يـشـكـو مـن الإمـلاق iiِ
والــزهـد والإيـمـان والأخـلاق iiِ
أن نـسـتـقـيم على الحنيف iiالراقي
حـتـى نـفـوز بـجـنـة وخَلاق iiِ
فـلـجـهـلـه ولـضـيعة الأخلاق iiِ
إلا الــذي قـد ذاق مـن تـريـاق iiِ
الــنــيـران والآلام والإحـراق iiِ
* * ii*
فـيـه انـتـصـارات بـلا إخفاق iiِ
فــرقــانُ رب قــاهـر خـلاق ِ
عـمـروٌ (2) مـن والاه مـن فُسَّاق iiِ
هـبـلٌ ومـا قـد شـذ فـي الآفاق iiِ
لـقـطـاف نـصـر بـاهـر براق iiِ
لـلـنـصـر مـعـتصم بساح سباق ِ
والـدمـع مـنـهـمـر من الأحداق iiِ
كـان الـجـواب مـن الـدم iiالمهراق
يـصـرخـن مـن ظلم ومن إملاق iiِ
وعـلـى الـوجـوه مـلامح الإشفاق ِ
قـد جـاوزت وصـفـا ًسـما الآفاق iiِ
لا ذنــب إلا حــسـرة لـفـراق iiِ
مـن أعـمـق الأعـمـاق iiِ
لــكـنـه لاهٍ وفـي اسـتـغـراق iiِ
لــكـنـه مَـْلـكٌ بـلا iiمـصـداقِ
فـهْـو الـمـلـيك بغير ما استحقاق iiِ |