يـا نـديمي قد أتى هذا iiالمساءْ
مـجـلـسٌ قد حلَّ فيهِ iiالكُرماءْ
مـا أُبالي العيشَ من خبزٍ iiوماءْ
كـيفَ لا يَسحرني هذا iiالرُّواءْ
* * ii*
هـذه الـنـسـمةُ في iiرَعشتِها
تـسـتوي الأوطانِ في بهجتها
إنـمـا الـقـلـبُ وذكراهُ لها
مَـدرَجِ الـطـفلِ الذي فيهِ iiلها
أيُـلامُ الـسـوسـنُ النامي بها
* * ii*
هـذه الـلحظةُ من سِرِّ iiالوجودْ
وافـقـتْ كُـلَّ تباشيرِ iiالسعودْ
لا أُبالي اليومَ من قصفِ الرّعودْ
فالعَرينُ البيتُ والصَّخْبُ iiأُسودْ
أتـرى الـمومنَ حقاً هلْ iiيعودْ
* * ii*
قُـمْ لكي نختالَ ما بينَ iiالرياضْ
نـتـملّى حاضراً حَلٌّ.. وماضْ
والأماني في رُبا الخيرِ عِراضْ
وانـبـسـاطٌ لا يُدانيهِ iiانقباضْ
والـسـعـاداتُ بأجفانٍ iiمِراضْ
* * ii*
ذهـبَ الـكـلُّ ولـمّا iiتذهبي
فـغـدا لـيـلي نهاراً سارَ iiبي
مـجـلـسِ الخِلِّ كريمِ النسَبِ
ورَوَى الـشاعرُ عنهمُ كـ ii(أبي
* * ii*
كـم لنا في دوحةِ الشعرِ iiدُعابةْ
أو مـبـاراةٍ بها تحلو الإصابَةْ
عـنـدها يسترجعُ الشيخُ iiشَبابَهْ
مَـنْ سِوانا يجعلُ الزهرةَ iiغابةْ
وحـدهُ الشاعرُ يستَمري iiعَذابَهْ |
|
بـالأمـانـي والأريج iiالعاطرِ
وتـغـشـاهُ خـيـالُ iiالشاعرِ
كـان.. أو كُـلّ طـعامٍ iiفاخرِ
وأنـا طَـوعُ الجَمالِ iiالساحرِ؟
* * ii*
ذكـرتـنـي بـنـسيمِ الوطنِ
(قـارةُ) الأهـلِ وأقصى iiعَدنِ
يـجـذبـانـي لـقديمِ iiالزمنِ
قـبـلَ أن نلقى زُحوفَ iiالِمحنِ
إن رَنا شوقاً لرَوضِ iiالسوسنِ؟
* * ii*
واعَـدتـنـا مـن قديمِ iiالأزلِ
وتَـبـاهـت بـضـياءِ iiالأملِ
فـلـقـدْ أقـلـعَ عنّي iiوجَلي
وهـمـو درعـي ومنهم iiأسَلي
يـتـشـكّى منْ مِرارِ الحَنظلِ؟
* * ii*
يـتـلـقـانـا نـسـيمُ iiالأرجِ
غـابَ عن كهفِ المدى iiكالمُدلِجِ
تـجـتـلـيـها بسمةُ المبتهجِ
بينَ أوسٍ نَصَروا.. أو خَزرجِ!
هـل عـلى عاشِقها من iiحَرَجِ؟
* * ii*
يا رؤى قد أشرقتْ في iiالحِندسِ
يـقـتـفي السعدَ لأبهى iiمجلسِ
وصِـحـابٍ كـنـجومِ الغَلَسِ
أنـسٍ) كـلَّ حـديـثٍ iiمُؤنسِ
* * ii*
وابـتـسـاماتٍ كأزهارِ iiالربيعْ
لا يُرى فيها جريحٌ أو iiصَريعُ!
نِـعمَت البدعةُ من صنعِ iiالبديعْ
ومِـنَ الـشاةِ فصيلاً أو iiقطيع؟
إنـمـا المتعةُ من حقِّ iiالجميعْ |