أمـسـت تحدثني والناس قد iiرقدوا
فـقـلـت هل بتِّ في أحلامنا iiقدراً
تـبـسـمتْ عن شفاه كدتُ iiأعشقها
سـمـراءُ بيضاءُ قد اخفتْ iiمعالمها
حـيـنـاً أصـورها طفلا ً iiأداعبهُ
أضـمـه بـاسـمـاً أبغي iiملاطفةً
مـاذا أضـمُّ..؟ فراغا ردني iiوجلاً
والـهـمـس في أذني سرُّ iiيحيرني
قـالـت: ودقات قلبي في iiتسارعها
فـي كـلّ جـزء تراني فيك iiساكنةً
تـطـيـعـني في ملذاتي iiوتسمعني
فـي كـل ذنبٍ أناجي القلبَ iiأعذله
محجوبة عن رؤاي العينُ إن iiنظرت
أدنـو ويـبعدني في النوم iiيقبضني
حـيـث الحياةُ وحيث الصبحُ iiمنبلجٌ
يـضـيـقُ صدرُك بالأنات iiتكتمها
كـتـابُ ربـك يـشـفي كلَّ iiنائبةٍ
والـنفسُ ما النفسُ سرٌ في iiكوامنها
همستُ والدمعُ في العينين iiيفضحني
يـا حـسـرة فـي لـيالينا iiمراقدنا
فـلا حـمـدنا وثوبُ الذنب iiيلبسنا |
|
حـديـث صـبٍّ إلـى أحلامه يفدُ
ألا نـلاقـي مـن الأحـلام ما نعدُ
وأغـمـضَ الجفنَ مني والعيونَ يدُ
وطـافَ بـي خاطرٌ قد هدّه iiُالسُهُدُ
يـبـكـي فيصرخُ من آلامه iiالكبدُ
فـتـفزعُ الروحُ مقروناً بها iiالجسدُ
والـعينُ في لحظة أمسى بها iiالرمدُ
لـه فـؤادُ الـشجاع الصلد iiيرتعدُ
ألست تبصرني ؟ أم خانك iiالرشد؟
أنـى اتجهت على أفكارك iiالرصدُ
تـبـغي الخلودَ ففي أوهامك iiالأبدُ
تضوي ألاماني ويبقى اللومُ والضمدُ
إلا الـبـصيرةَ في ألحاظها iiالسعدُ
ربـي ويـرسلني في الجسم iiاتحدُ
إن شـاء مـوتي تر الإنسانَ iiيلتحدُ
فـهـل لـهـا فـرجٌ والهمُّ iiيبتعدُ؟
وفـي عـبـادتـه يصفو لك iiالأمدُ
مـأسـورةٌ قـيـدهـا الإيمان يتقدُ
والـقـلبُ منكسرٌ أضنى به iiالكمدُ
لـولا الـعـناية ُأمسينا كمن iiرقدوا
ولا اعـتـبرنا بمن في غفلة iiفقدوا |