هذه القصيدة سطرت منذ أشهر، ولم أنشرها إلا بإذن من كتبت له..
عشت لحظة جميلة بجوار أخ حبيب، كانت أسرته قد تمزقت لأنه وقف مواقفا شريفة لم ترق
للأوروبيين - طبقا لما استحدثوه من قوانين الارهاب (وهم السفاحون) - فأخرجوه من
دولة غربية، وبقيت زوجته وطفليه - لأنها بلد المولد - ولا زال يتصبر منذ عام محاولا
متوكلا...
وجاءه خبر رائع في رسالة أرانيها ساعتها، تتحدث عن ابنه الصغير ذي العامين.. حيث لم
يره منذ عام، وكان ساعتها يقول (حسب رواية أبيه): (ما) و ( بو).. يعني: (أمي) و
(أشرب ماء)
والرسالة بالعامية
(أحب أقول لك خبر جميل ابنك الأن يقول الحمد لله لوحده بعد أن يعطس)
ودمعت عينا الرجل من الفرحة والبشر والسرور ’ ابني يقول الحمد لله.... الحمد لله
فشاركته
صـغـيـري قلت كم لله iiحمدا
ومـا تـنـجـيه أموال iiالبرايا
بـبطن الحوت تعركه iiالخطايا
بـلاء الـمرء في الدنيا iiطهورٌ
حـداة الـخير أكثرهم iiأسارى
أبـوك اخـتار والعمر iiاختيارٌ
أمـا يرضيك عرق من iiشجاعٍ
* * ii*
لـنـا الـعلياء في زمن iiتبدت
بـإعـلام كبول الكلب iiيسري
مـذيـعـات شـقـيات iiبلايا
وأشـبـاه لـذكـران iiمـلاحٍ
مـخـانـيـثـا وأخبارا كذابا
وأشـيـاخ بـألـوان iiكـثارٍ
وشـمـطـاء بـأصباغ iiتبنت
* * ii*
نـعانق في الدجى تلفاز iiعشقٍ
وفـي الـشبكات أبكار الرزايا!
كـفـانـا يـا غثاء السيل بعدا
تـخـونـكم العزائم كل iiيوم؟
سـنـهـنـأ بالنعيم إذا iiاقتفينا
سـيـخرج من ركام التيه iiقوم |
|
فـإن أبـاك مـرتـهن iiيُفدّى
ومـوج الـبحر يكملهن iiعدا
فـيـلـقـمهن أذكارا iiووردا
وخـيـر مـن متاع مُدّ iiمدا
وسـاد الـنـاس قَوّاد iiفأودى
فـلا تـدمـع فما يألوك iiودا
يـقض مضاجع الأوغاد iiفردا
* * ii*
بـه الـعورات واللّكَعُ iiاستبدا
خـبـيـثـا.. كلما بثوه iiهدا
أقـمن شبابنا في الليل iiسهدا
سـتـلـقـاهم وأنغاما ومُردا
وأمـجـادا مـلـفـقة iiوسردا
وقاع الجب يدعو من iiتصدى
كـنـيف الفكر منهاجا iiوحدا
* * ii*
ونـرجـو الله توفيقا iiومجدا!
تـركنا العلم والفحش iiاستجدا
أضـعنا العمر عصيانا iiوصدا
فـشدوا من معين الصبر iiشدا
رسـول الله نـبـراسا iiتبدى
شروا بالأرض رضوانا وخلدا |
متاع مد مدا:
(وَفَرِحُواْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ
إِلاَّ مَتَاعٌ)
سورة الرعد
(وفرحوا) أي فرح بطر وكبر
(بالحياة الدنيا) أي بما نالوه فيها
(وما الحياة الدنيا في) جنب حياة (الآخرة إلا متاع)
شيء قليل يتمتع به ويذهب!
والزيادة كما نعلم قد تكون استدراجا ...
شمطاء:
هي عجوز مصابة بانفلونزا الطيور، ظهرت في تلفاز سمج تقول:
(لابد أن نعلم أبنائنا الجنس في المدارس وإلا فهو عار حضاري!.....)
حسبنا الله ونعم الوكيل
عارية من الأخلاق والعقل معا...
التيه:
لمن كان ولماذا كان؟
ذكر
ابن كثير في تاريخ العالم:
قد ذكرنا نكول بني إسرائيل عن قتال الجبارين، وأن الله تعالى عاقبهم بالتيه، وحكم
بأنهم لا يخرجون منه إلى أربعين سنة!
لكع بن لكع
لئيم ابن لئيم
هو ضياع الرجولة و انقلاب المقاييس الدينية أيضا
ورد في الحديث : ((يأتي على الناس زمان، يصدق فيه الكاذب ويكذب فيه الصادق، ويؤتمن
فيه الخائن ويخون فيه الأمين، ويكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع لا يؤمن بالله
ولا باليوم الآخر)) رواه أحمد والحاكم
وقد جاء في الأثر: (لا تقوم الساعة حتى يعيّر الرجل بصلاته كما تعير الزانية بزناها).
أبكار الرزايا
هذا
لأن فواحش الإنترنت والبالتوك لم تكن في الأمم السابقة .. فبدلا من أن يكون قنطرة
للعلم جعله البعض منبعا ل(ثيمات) الرجس وهم يعرفون أنفسهم ..
(أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين)
نسأل الله العافية ..
مثل تلك المخازي أدت سابقا لدخول جحافل وقحة استباحت الأمة كلها، فهدمت المساجد، أو
حولتها إلى كنائس، ثم أحرقت مكتبات المسلمين .. ثم أحرقت الشعوب نفسها ...
والتاريخ يشهد
من كلام سيجريد هونكة عن اسبانيا: ( باشرت عملية القضاء على المسلمين وحضارتهم
وثقافتهم. لقد حُرِّم الإسلام على المسلمين، وفرض عليهم تركه، كما حُرِّم عليهم
استخدام اللغة العربية، والأسماء العربية، وارتداء اللباس العربي، ومن يخالف ذلك
كان يحرق حيًّا بعد أن يعذّب أشد العذاب.)
{وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ
}