السبت, 02 شوال 1447هـ الموافق السبت, 21 آذار 2026
إلي أين تذهب هذا المساء
وتترك أسوارنا العالية
كواك الزمان بسقم الحياري
وتهت هنالك في الغافية
فهل تدري أني سئمت الحياة
لأني مريض بأدوائيه
جرعت لكأس المرار تئنّ
إذا دار يوما بك الجارية
غفوت بجسر الحياة غريبا
وشعب يموج بلا هادية
برغم اختلاف المرايا
فإني أزفّ لك العارية
ستمضي إليه وحيدا خليا
وتلقي الحساب مع الآنية
وتدري هناك مزاج العلوم
ويوما قسوت مع القاسية
برغم الصعاب ورغم العتاب
سأذرف دمعا مع القاضية
وحرصك نعتي بأني رهيب
فإني أرتّل قرآنيه
وإني أحب لطه الرسول
وأشهد طهرا بأنحائية
دعائي إليك بختم كريم
ورحل هناك لربّانيه