يـسـائلني طرفك iiالأخضر
حـوالـيـك تبتسم iiالأمنيات
ويـومـي لـنا موعد مترف
ويزهو أفق الرؤى الشاعري
تـجـذف حتى يمل iiالعباب
على الزفرات تذيب iiالخطى
يـثـور فتضطرب iiالطعنات
يـشـدك للأفق حلو الوعود
ومـا لفقت غمزات iiالعيون
عـلامَ تـسوف حلو السنين
وعـالـمك الجاهم iiالقسمات
أمـا في حروفك غير iiالأسى
جـمـيع الحداة شدوا iiللحياة
تـحملتِ وحدك وزر iiالوجود
على جثة الحلم مدوا iiالبساط
وأنـت نـزيف بلون الدماء
يـذيـب وجودك كي iiينعموا
أمن حَجرً أنتِ! ....أم iiنبضة |
|
أتـظـمأ واللون يستبشر ii؟
ويـأتـلـق الأمـل iiالأشقر
بـهِ ذكـريات الهوى iiتنشر
وأنـت ببحر الأسى iiلمخسرُ؟
ومـجذاف شوقك لا iiيضجر
وربـانـك الـموج iiيستنسر
ويـنـبض في جنبك الأحمر
وما صاغ وهم الأولى ثرثروا
وكـا لخنجر الغمر إذ iiيمسكر
وبـداء الـذي بالنهى iiيسخر
ضـنى لايلين ..... iiلايفتر
أمـا في مداك صبى iiمزهرُ؟
ولـحـنـك أنت ظمأ iiيبسرُ
ومن قارف الذنب لم iiيشعروا
وعـاشـوا كما نفسيهم تأمر
تـخـط الحروف التي iiتزفرُ
وتـعـصرِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ قلبكِ كي يشعروا
مـع الـلـحن دقاتها iiتكبرُ.؟ |