بـكيتُ على عراقك يا iiعراقي
أحـسـنُ جـراحه ملأتْ iiسمانا
تـعـالـى أن يَـمسَّ ثراهُ ذ iiّلٌ
فـفي الشطين قد صَلتْ iiعصورٌ
وهـامَ بـاسـمه التأريخ ُ iiعمراً
* * *
أطـل سـهراً فليلكَ غيرُ iiغافٍ
وكـيـفَ النار تهدأُ في iiجراح
وخـيّـمَ في الليالي الموتُ حتى
فـقـد نـزعتْ أفاعيهم iiجلوداً
وهل ترجو الهدى من ii"سامرّي"
* * *
أطِـلْ سهراً فما في الجوُ iiصَحوٌ
إذا سـقـط الـعراق بكفِ iiلص
وتـهـربُ عـن مرافئها iiنجومٌ
أتـغـفـو والدماءُ لها iiوجيبٌ؟
أتـى زمـنُ الـنـفاقِ فكن نبياً
* * *
ولا تـركـعْ لأصـنـام ٍ iiعُراةٍ
فـان الـريـحَ في الآفاق iiهّبت
وتـحـصدُ ما تبقى من ii"ثمودٍ"
فـلـن يضحى النخيلُ لهم مقيلاً
غـداً تطوى الصحائفُ iiوالرزايا |
|
فـفي روحي أساهُ و في iiالمآقي
وفـاضـت من تدفقها iiالسواقي
وفـيـنـا من بقايا الأمسِ iiباق
وطـافَ دعـاؤها فوقَ iiالطباق
غـداةَ الـكـونُ مسودَ iiالرواق
* * *
وهل بعدَ العراقِ،غفى عراقي ؟!
وقـد بـلغتْ حناجرها iiالتراقي
تَـسـرّى في الشفاهِ وفي المذاق
لـتـنـفـث َ سُمها بدم ِ الوفاق
تـوخـىّ الـعجلَ رباً للرفاق ii؟
* * *
فـإنَّ الـجـوَّ يُـنـذرُ باختناق
فـانَّ الـشـمسَ تأذنُ iiبالفراق
إلـى لـيـل الـتشرد iiوالمحاق
فـيـا لـكَ ما لقيتَ وما iiتلاقي!
عـلـى الـساحاتِ تهزأُ بالنفاق
* * *
عـواهـرَ تـستباحُ بلا iiصداق
لـتـسعر في الشوارع iiوالزقاقِِِ
ومـا في الوادِ من تلكَ( النياق iiِ)
ولا مـاءُ الـفـراتِ لهم iiبساقِِِِِ
ويـبقى خالداً ( اسم العراِقِِِ ِِِ ii) |