حبيبتي . . .
اسكنيني
داخل عظامي
ولا تدعي سمرائي
الريح في بلدي
تأخذ من عطركِ
أيّ شيء . . .
اغتراب البلابل
حين تَتغرّب البلابل
وينضب نبعُ الحنين ِ
إلى وطني . .
لا يسعني إلا أنْ
أتذكر حبيببتي . . .
ذات العينين الواسعتين
ذات الخدين السّمراوين
والوجه الطافح بالحب
حيث السعادة
ولحظات الهناء
تشدني نحو حبكِ
إلى الأبد . . .
وتدفعني نحوكِ
كالتيار كالإعصار
لا يوقفني شيء
لا يهزني هذا الإندفاع
فأنتِ كلّ الأشياء عندي
وأجمل ما تصور في هذا الكون
عندكِ أجد راحة العمر
وهدوء النفس . . .
* * * * *
ينكسر القيد بصبر الروح على الألم . . .
وقلبي لا يتسع إلا للحب . . .
رافع خيري حلبي.
المراجع
al-hakawati.la.utexas.edu
التصانيف
شعر شعراء الآداب