إشعاع غير مؤين

يتم تعريف الإشعاع غير المؤين (باللغة الإنجليزية: Non-Ionizing Radiation) بأنه عبارة عن مجموعة من الأشعة الكهرومغناطيسية التي لا تستطيع تأيين الذرات أو الجزيئات لعدم امتلاكها طاقة كافية لذلك، فهي غير قادرة على إزالة الإلكترونات ولكنها قادرة على جعلها تهتز في مكانها، مما يرفع من درجة حرارة الجسم.

كما يعرف الإشعاع غير المؤين بأنه هو إشعاع ذو موجات منخفضة الطاقة والتردد ومرتفعة الطول الموجي، وبالعادة ما يفضل استعمال الإشعاع غير المؤين في مختلف التطبيقات لعدم قدرته على التغيير في الذرات والجزيئات والتفاعل معها، ولعدم قدرته على التسبب بالطفرات الوراثية أو السرطان لمن قد تعرض له.

ولكن هذه الإشعاعات قادرة على رفع درجة حرارة الأنسجة بما قد يتسبب في تلفها، كما أنها تتفاعل مع الأجهزة الإلكترونية المزروعة داخل الجسم، كأجهزة تنظيم ضربات القلب، لذلك هذه الأمور قد تحد من استعماله.

أنواع الإشعاع غير المؤين ما يلي:

إشعاع ذو تردد منخفض للغاية

وقد ينتج هذا الإشعاع عند تردد يعادل 60 هيرتز، ويمكن أن ينتج عن؛ خطوط الطاقة، والأسلاك الكهربائية، والمعدات الكهربائية، وأفران الحث (ELF).

الترددات الراديوية وإشعاع الميكروويف

حيث تنتج هذه الإشعاعات عن عدة مصادر، منها؛ الهواتف المحمولة، إشعاع التردد اللاسلكي، وأجهزة الإرسال اللاسلكي، وبالعادة ما يضر التعرض لهذه الإشعاعات الأنسجة نتيجة رفع درجة حرارتها إذا كانت شديدة القوة.

الأشعة تحت الحمراء

وقد تنتج هذه الأشعة من عدة مصادر، منها؛ الأفران، ومصابيح الحرارة، وليزر الأشعة تحت الحمراء، ويمكن أن يتسبب التعرض لهذه الأشعة إلى امتصاصها على شكل حرارة من قبل الجلد والعينين، مما يؤدي إلى الشعور بالحرارة والألم.

إشعاع الضوء المرئي

ويحوي هذا الإشعاع على كافة تردادات الإشعاع الكهرومغناطيسي التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة، ويساعد استعمال الإشعاع المرئي في زيادة الإنتاجية لقدرته على منع الحوادث التي قد تحصل نتيجة الإضاءة السيئة، ولكن التعرض لكميات كبيرة من هذا الإشعاع يمكن أن تسبب تلف في الجلد والعينين.

 


المراجع

mawdoo3.com

التصانيف

طب   اشعة   كهرومغناطيسية   نشاط إشعاعي   فيزياء طبية   العلوم البحتة   العلوم التطبيقية