حين تَتغرّب البلابل
وينضب نبعُ الحنين ِ
إلى وطني . .
لا يسعني إلا أنْ
أتذكر حبيببتي . . .
ذات العينين الواسعتين
ذات الخدين السّمراوين
والوجه الطافح بالحب
حيث السعادة
ولحظات الهناء
تشدني نحو حبكِ
إلى الأبد . . .
وتدفعني نحوكِ
كالتيار كالإعصار
لا يوقفني شيء
لا يهزني هذا الإندفاع
فأنتِ كلّ الأشياء عندي
وأجمل ما تصور في هذا الكون
عندكِ أجد راحة العمر
وهدوء النفس . .
     

اسم القصيدة: اغتراب البلابل.

اسم الشاعر: رافع خيري حلبي.


المراجع

odabasham.net

التصانيف

شعر  شعراء   الآداب