من تحت أستار ِ الضمير أنا هنا..
ومن تحت ِ آثار ِ  صمتي...
بات اللون متكأ ً ..وصوت ُالسراب خافت ٌيطعنني..
من تحت ِ  أوصال الجراح أصباغ ٌ  احاورها..تحاورني.
وألوان ٌ غدت للضمير ِ أركانا...
من تحتها أنسج ُ لك َ أغنيتي..
أعبث بكلمات ليست كالكلمات..
أرددها..
حتى مكاني ماعاد َ يعرفني..
غنيت ُ أغنيتي بلاصدى..وحدي..
ومن تحت ِ ظل النبض..
بان الميّت وكأنه عاشَ..
وظلام ُ  قربك َ منبر بتر الأحلام...
عشش  َ بذاكرتي...
من تحت ِ أستار الضمير...
أردد لحناً غريبا ً  مامثله لحن ٌ ..
حيث ُ لم يعد الإنسان ُ إنسانا..
ولاعاد َنبض الحب ِّ يدهشني..
حتى عبيرك َ ضاع َ بين الأزمان...
ماعاد بريقهُ  يجذبني !...
لاتأت يوماً...
قد كنت ألاعبك...تلاعبني..
قد مت ّ أيضا..وضاع مني ماكانا...

المراجع

odabasham.net

التصانيف

شعر  شعراء  أدب  ملاحم شعرية