يا لائمي أنا في غربتي أسكب آلامي
على أمسي ويجري اللهيب
من آهات ..
أحن إلى وطني إلى أمي إلى عتبات
بيتي الوديع إلى النخيل
إلى ذكرياتي..
وهناك وطن مذبوح من الوريد إلى
الوريد والدم القاني
تنفثه زفراتي..
تغربتُ لا عن أهلي وصحبي ولكن
عن أحلام أنثى تطمح
بآمال نيرات ..
ما عاد يبكيني ضياعي بين أحياء
كأموات بل نزيف
شريان شتاتي
من تباريح الروح (3).
مصطفى البيطار.
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر شعراء الآداب