معركة أم الرضمة التي وقعت في 11 سبتمبر 1929 كانت صراعًا ملحميًا بين قوات الإخوان بقيادة عبدالعزيز بن فيصل الدويش وقوات عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي، حاكم حائل، عند أبار أم الرضمة. يعود سبب المعركة إلى غزو قوات الإخوان للمناطق الشمالية التابعة لشمر وعنزة، بهدف جعلهم ينضمون إلى الإخوان بدلاً من البقاء متفرجين على الأحداث.
تشير التقارير إلى أن الغزو تم بواسطة 700 مقاتل منتخبين من رجال مطير والعجمان، بقيادة عبدالعزيز بن فيصل الدويش. بدأوا بغزو قبائل شمر والعمارات، بالإضافة إلى مهاجمة قافلة سعودية تحمل زكاة تصل إلى حائل.
أثناء المعركة، نجحت الإخوان في بداية الهجوم، لكن سرعان ما بدأت تتحول المواجهة إلى هزيمة بعد وصول قوات عبدالعزيز بن مساعد بقوات إضافية. استمرت المعركة حتى غروب الشمس، وفي نهايتها، قتل عبدالعزيز الدويش وندا بن نهير، من شيوخ شمر.
بعد فقدان الإخوان 300 مقاتل، ووصول قوات عبدالعزيز بن مساعد بقوات إضافية، انقلبت المعركة لصالح قوات حاكم حائل. بقي من جيش الدويش نحو 40 مقاتلًا فقط، جمعوا سلاحهم وانسحبوا بعيدًا عن ميدان المعركة، وجرحى كثيرون ابتعدوا أيضًا بحثًا عن المأوى. انضم بعضهم إلى فيصل الدويش، وكانوا يحملون معهم الجمال.
المراجع
kachaf.com
التصانيف
معارك الإخوان التاريخ معراك العلوم الاجتماعية