(تردّينَ عليَّ ( الحمدُ لله ) كأنَّ العجائزَ رنتُكِ,
و كمْ أبدو صغيراً لأنّي لا أُتقنُها بهذا الورعِِ مثلكِ).
تختاريْنَ ثوباً أبيضَ
أفضّلُهُ رصاصيّاً عليكِ
لتخرجي مشواراً مسائيّاً مع الصّغيرات
فأنا الأجدرُ أنْ أحضّرَ الحنّاءَ ليديكِ و شعرِكِ .
.....................
ليسَ البيتُ بدهاليزه يُضيءُ
ليسَ جدرانَه المُشرقة
إنه عينُها  تحتفي بي :
لأقلّدَ لها صوتَ الحيوانات بخفّةٍ
........
لنْ تغنّي (فيروزُ) دونَ جدوى
لا نتكلّمُ بهمسٍ عبثاً
( آنّا ) ستنامْ .
عبداللطيف الحسيني

المراجع

brob.org

التصانيف

شعر  شعراء   الآداب