يوآڤ گالانت
ألوف يوآڤ گلنت (بالعبرية: יואב גלנט؛ (بالإنجليزية: Yoav Galant)؛ نوفمبر 1958 - ) هو رئيس القيادة الجنوبية لجيش الدفاع الإسرائيلي، وقد اختير ليخلف گابي أشكنازي ليصبح رئيس أركان القوات المسلحة القادم في 11 فبراير 2011.[1] إلا أنه في 5 فبراير 2011، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إهود باراك عن اختيار الحكومة الإسرائيلية بيني گانتز ليكون رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي رقم 20. [2].
ولد في يافا في نوفمبر 1958. وهاجر والداه من أوروبا على متن سفينة «إكسودس» لإسرائيل، وأبوه مايكل خدم قناصاً في لواء گڤعاتي في حرب فلسطين، بما في ذلك وحدة ثعالب شمشون. حاز على شهادات تفوق عسكرية. وقد شارك مايكل في عملية يوآڤ، ولذلك سمى ابنه يوآڤ.[3] وقد حصل يوآف على درجة البكالوريوس من جامعة حيفا في ادارة الأعمال والمالية.[4]
ثم بدأ حياته العسكرية عام 1976 كمغوار بحري، في وحدة تسمى فلوتيلا 13، المتخصصة بعمليات في الخارج. وفي الثمانينات، تقول الرواية الرسمية أنه انتقل إلى ألاسكا، حيث عمل حطاباً، وأراد أن يطور عمله ليتاجر في الخشب، لكنه فشل. ثم عاد إلى سلاح البحرية ليعمل على زورق صواريخ (بما في ذلك منصب نائب قائد السفينة العسكرية كشت)[5] ثم عمل مرة أخرى في فلوتيلا 13.
وفي عام 1988، بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى، نقل إلى جنين، وظل يترقى في سلم قيادة الجيش في الضفة الغربية حتى 1994. وكان أحد الذين رتبوا الأوضاع الميدانية تمهيدا لدخول الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لأرض الوطن بعد اتفاق أوسلو.
وفي 1992، رشحه قائد سلاح البحرية آنئذ عامي أيالون ليصبح قائداً لفلوتيلا 13 في عام 1994. وليتأهل لذلك كان عليه الإنضواء في الدراسة لمدة عامين. إلا أنه فضل أن يقضي المدة في القوات البرية. وفي عام 1993 تولى قيادة اللواء منشه في جنين، ضمن فرقة الضفة الغربية.[3]
وفي سنة 1994 أعيد إلى الكوماندوز البحري، كأول قائد له، لكنه تلقى ضربة قاسية من حزب الله في حادثة أنصارية (5 سبتمبر 1997) بعدما فقدت الوحدة التي يقودها 12 جنديا في كمين نصبه مقاتلو حزب الله في أنصارية في لبنان، فأرسل گالانت إلى قطاع غزة قائدا عسكريا للمنطقة.
بعد حادثة أنصارية مباشرة، نـُقِل جالانت ليقود فرقة غزة.[3] كما قاد أيضاً الفرقة المدرعة 340 احتياط (تشكيل إيدان)،[6] وفي 2001 أصبح رئيس أركان حرب قيادة الجيش GOC.[7] ووصل گلنت لرتبة ماجور جنرال عندما أصبح السكرتير العسكري لرئيس وزراء دولة إسرائيل أرييل شارون في عام 2002.[3] وفي 2005 رقي إلى رئيس القيادة الجنوبية.[3] وأثناء فترته، شنت القوات المسلحة الإسرائيلية عملية الرصاص المصبوب على قطاع غزة. وقد قاد گلنت العملية بحكم منصبه في الميدان وبنجاح العملية نال المديح الذي ساعده في السباق نحو منصب رئيس الأركان.[4]
وفي 22 أغسطس 2010، قدم وزير الدفاع إهود براك ترشيحه گلنت ليصبح رئيس أركان القوات المسلحة رقم 20 إلى الحكومة.[4] ومن المتوقع أن يحصل على الترقية.[8] تعيين گلنت يأتي في أعقاب جدل بسبب وصول وثيقة مزورة إلى القناة 2 والتي تتهم گلنت بمحاولة تشويه سمعة منافسه بني گانتز.[9] وفي 6 سبتمبر 2010، صادقت الحكومة الإسرائيلية على تعيين جلنت رئيسا لأركان الجيش الإسرائيلي، على أن يباشر مهامه في 11 فبراير (شباط) المقبل، عند انتهاء فترة ولاية الجنرال غابي أشكنازي، رئيس الأركان الحالي.
وتجدر الإشارة إلى أن وزير الدولة المكلف، ميخائيل إيتان، صوت ضد تعيين غالانت في هذه المرحلة، وطالب بإرجاء عملية التصويت إلى حين استيضاح الأنباء التي أفادت أن غالانت تصرف في قطعة أرض قرب بيته بصورة مخالفة للقانون.
وقال أشكنازي إنه سيبقى على رأس مهامه حتى نهاية الأربع سنوات، والتي ستنتهي في فبراير المقبل، نافيا بذلك الأنباء التي أفادت أنه سينهي مهامه قبل انتهاء هذه الفترة إثر الجدل الكبير الذي أثارته ما عرف بـ«وثيقة غالانت المزورة»، التي فجرت اتهامات وصراعات متبادلة بين جنرالات الجيش الإسرائيلي. وأكد ذلك وزير الدفاع الإسرائيلي الذي قال إنه سيتعاون تماما مع أشكنازي، واصفا إياه بـ«القائد الجيد وصاحب الخبرة الممتازة في الجيش الإسرائيلي»، متمنيا أن يستمر أشكنازي في أداء مهامه لتطوير الجيش الإسرائيلي حتى نهاية ولايته. واعترف أشكنازي بأنه يمر بفترة غير سهلة على خلفية قضية وثيقة غالانت «المزورة»، ولكنه أعرب عن ارتياحه لكون الشرطة أكدت أن أيا من كبار ضباط هيئة الأركان العامة، وأيا من العاملين في مكاتب هؤلاء الضباط لم يكن ضالعا في عملية تزوير الوثيقة.[10]
ومن جهة ثانية، أقرت الحكومة الإسرائيلية اقتراح باراك باختصار مدة ولاية رئيس أركان الجيش من 4 إلى 3 سنوات قابلة للتجديد.
المراجع
www.marefa.org/index.php/%D9%8A%D9%88%D8%A2%DA%A4_%DA%AF%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AAموسوعة الأبحاث العلمية
التصانيف
اعلام