يوسف بطرس غالي (و. 1952)، هو وزير المالية المصري منذ يوليو 2004. خبرات سابقة وزير التجارة الخارجية منذ نوفمبر 2001 و حتى يوليو 2004. شغل الدآتور يوسف بطرس غالى منصب وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية منذ أكتوبر 1999. من يوليه 1997 إلى سبتمبر 1999 شغل منصب وزير الاقتصاد. من يناير 1996 إلى يونيه 1997 آان وزيرا للدولة للشئون الاقتصادية. من أبريل 1993 إلى ديسمبر 1995 آان وزيرا للدولة للتعاون الدولي ووزير الدولة لشئون مجلس الوزراء. من 1986 إلى 1993 عمل مستشارا اقتصاديا لكل من رئيس مجلس الوزراء ومحافظ البنك المرآزي المصري. عمل خبيرا اقتصاديا لمدة ست سنوات في صندوق النقد الدولي من 1981 إلى 1986. التعليم وقبل الدخول في مجال العمل السياسي، كان يشغل منصبا أكاديميا متميزاً فهو حاصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة القاهرة وفى عام 1981 حصل على درجة الدكتوراه (Massachusetts Institute of Technology) في الاقتصاد من معهد ماساشوستس للتكنولوجيا كان الدآتور يوسف بطرس غالى يعمل أستاذا مساعدا في الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، ومديراً لمرآز التحليل الاقتصادي بمجلس الوزراء، وفى الفترة من 1991 إلى 1993 كان عضوا بمجلس إدارة البنك الأهلي المصري. وعمل أيضا محاضرا للاقتصاد في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وأيضا محاضراً بمعهد ماساشوستس للتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية. وقد قام الدآتور يوسف بطرس غالى خلال السنوات العشرين الأخيرة بنشر اثنين وعشرين بحثاًً وآتاباً على نطاق واسع في الموضوعات النظرية وموضوعات التنمية في مجال الاقتصاد. ما بعد الثورة المصرية بعد قيام ثورة 25 يناير، اتهم بطرس غالي باستخدام سيارات محجوزة لدى الجمارك وموارد وزارته في إطار حملته لانتخابات مجلس الشعب الأخيرة في 2009. كما حكم على بطرس غالي الملاحق من جانب الانتربول بدفع غرامة قدرها 70 مليون جنيه (11,78 مليون دولار).[1] حُكم عليه غيابياً في 4 يونيو بالسجن المشدد لمدة 30 عام ورد المبالغ المستولي عليها والغرامة.[2] محاولات انتحاره في نوفمبر 2011، أعلن عن وفاة ميشال صايغ زوجة يوسف بطرس غالي بعد إصابتها بأزمة قلبية حادة نتيجة التوتر والخوف المفرط، وذلك بعد شبهة حول وفاتها بالسم. وكان بطرس غالي المقيم في لندن قد تقدم ببلاغ يتهم فيه عمال أحد المطاعم بتسميم زوجته. وكشفت التحقيقات عن وجود بلاغين لدى الشرطة البريطانية لمحاولتي انتحار أقدم عليهم يوسف بطرس غالي خلال شهري مايو ويونيو 2011، وأنه وزوجته يعانيان من مرض نفسي متقدم بسبب الخوف المستمر. وأعلن يوسف بطرس غالي في أعقاب دفن زوجته عن نيته لتسليم نفسه للسلطات المصرية بعد اطمئنانه على أولاده، وكشف لعدد من أصدقائه أنه بدأ حواراً قانونيا مع أحد الوسطاء تمهيدا لتسوية موقفه القانوني.[3]

المراجع

www.marefa.org/index.php/%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81_%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D8%B3_%D8%BA%D8%A7%D9%84%D9%8Aموسوعة المعرفة

التصانيف

الأبحاث