جئنَ لعرض جمالهنَّ..إبليسُ بارك جمعَهنَّ
جئنَ إلى سوق النخاسةِ و المزادِ بطوعهنَّ
جئنَ ليعرضنَ المفـاتنَ و الأنوثةَ في دُجنّةْ
اَلجاهليـةُ قد غزتْ بتبرجٍ أزيـاءَهنَّ
فبدا الجمالُ المستعارُ وغاب حسنُ حيائهنَّ
عجبي لهنَّ ! يبعْنَ نوراً بالعمى عجبي لهنَّ
عجبي لهنَّ ! تسطّحتْ كالببّغاء عقولهنَّ
أتُرى الثقافة راهقتْ وتبّرجتْ أفكارهنَّ ؟
عجبيوأسألُ:أين كانوأين غابَ رجالهنَّ
أين الشهامةُ والمروءةُ والرجولةُأين هنَّ ؟
قد يستحي أبناؤُهنَّ و الذراري و الأجِنّةْ
مما فعلنَ..ويستحي شِعري،وما أدريفهُنَّ
قد كُنَّ تيجاناً لنا، وكنّ فخراً..كنَّ ..كنَّ
ماعُدنَ منا، لسنَ من هذا الترابِ ، ومالهنَّ
مناّ احترامٌ أو سلامٌ .. رغم ما ندعو لهنَّ
حتى يعدنَ لسترهنَّ ..وحصنهنَّ ..وأرضهنَّ
حتى يعدنَ إلىالحجابِ وطهرهِ ..حتى يعدْنَ
عوداً حميداً مثلما عادتْ "خديجةُ بنتُ قنةْ "

المراجع

saaid.net

التصانيف

شعر  ملاحم شعرية