فِداً لعينكَ عيـنُ كلِّ خَـؤونِ باع التـرابَ ، وشجْرةَ اللّيمـونِ
أو
شئتَ نفدي منكَ ظفراً واحـداً بوزيـر عهرٍ ، أو مديرِ سجونِ
كم
بين قومي من عميلٍ فاجـرٍ يهوي يُقبـِّلُ "جَزمةَ" الصّهيوني
|
لكنْ وربِّ الصابرينَ لنا الغـدُ ولنا شعـاعُ الشمسِ منذُ قـرونِ
ولنا تلالُ القدسِ ، شاؤوا أم أَبوْا ولنا ظلالُ " التّيـن و الزيتونِ "
قسماً ستغدو القدسُ أروعَ قصّةٍ في الحُبِّ تُنسي قصّةَ المجنونِ | |
كم
في ضفائرها الكِـرامِ تعلَّقَتْ أوتـارُ قلبٍ ، أو دموعُ جفـونِ |
عبدَ العزيزِ ! وأنتَ فجرٌ سـاطعٌ يجلو ظـلامَ فـؤادِنا المحزونِ
كم
في حروفكَ من هديرٍ ثـائرٍ | كم في سكوتكَ من جلالِ سُكونِ |
أنتَ الشهيدُ الحيُّ في وجداننـا أتُرى فُتنتَ بشِعريَ المفتـونِ ؟ |
إنْ شئتَ فارْقُدْ في حنايا أضلعي أو شئتَ فاسهرْ في سوادِ عيوني

المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر ملاحم شعرية
login |