يود
اليود رقمه الذري 53 وغازه يحول ورقه النشا الي اللون الازرق كما هو معروف واذا تفاعل مع نيترات الفضة كون لنا راسب اصفر من يوديد الفضه وكذلك الامر اذا تفاعل احد املاحه مع أسيتات الرصاص واذا تفاعل مع مع كبريتات النحاس كون لنا راسب بني ومع كلوريد الزئبق كون لنا راسب احمر.
اليود عنصر كيميائي لا فلزي يعد أثقل عنصر في عائلة الهالوجينات. والهالوجينات الأخرى هي الأستاتين والبروم والكلور والفلور. وعند درجة الحرارة العادية يبدو اليود مادة صلبة لها لمعة سوداء مائلة إلى الزُّرقة ورائحة مثيرة. وعندما يُعرَّض للحرارة يتسامى أي يتحول من حالة الصلابة رأسًا إلى حالة الغازية. ولون غاز اليود أرجواني، وقد أتت كلمة اليود من كلمة يونانية تعني أرجواني.
فوائد اليود
تحتاج النباتات والحيوانات إلى كمية ضئيلة من اليود لنموها. وفي جسم الإنسان تستعمل الغدة الدرقية الموجودة في العنق اليود لإنتاج هورمون الثيروكسين. ويضبط الثيروكسين سرعة الجسم في النمو والتطور الجسدي والعقلي.
ونقص اليود ربما يعيق النمو، وقد يسبب مرض الدراق، وهو تضخم الغدة الدَّرقيَّة. ولهذه الأسباب، يضيف المصنعون كميات ضئيلة من يوديد البوتاسيوم أو يوديد الصوديوم إلى ملح الطعام في المناطق التي تقل فيها نسبة اليود في الأطعمة والمياه. واليود النقي سام إذا ابتُلع.
ولليود ومركباته فوائد مهمة تجاريًا. فمثلاً يستخدم يوديد الفضة بوصفه المادة الرئيسية الحساسة للضوء في أفلام التصوير. ويستخدم الخبازون التجاريون مُرَكَّباً آخر هو يودات الصوديوم لتحسين نوعية الخبز المصنوع من أنواع معينة من الطحين.
ويُستعمل اليود ومركباته في تنقية المياه وفي التعقيم. وقد استعمل الناس محلول اليود والكحول ويدعى صبغة اليود، لعدة سنوات مطهرًا في الإسعافات الأولية. ولكن هذا المحلول يهيج الجروح. ونتيجة لذلك، وبدلاً من صبغة اليود، يستعمل كثير من الناس اليوم مركبات يود معقدة تدعى حاملات اليود.
مصادر اليود
المصدر الرئيسي لليود هو الأُجاج (ماء شديد الملوحة)، الذي يحتوي على يوديد الصوديوم ويوديد البوتاسيوم. ويستخرج الأجاج من آبار واقعة في حقول النفط والغاز الطبيعي. وهناك مصدر آخر لليود هو معدن اللوترايت، ويشكل اليود فيه مركب يودات الكالسيوم. ويوجد اللوترايت بصورة رئيسية في طبقات النترات في تشيلي.
ويحتوي ماء البحر على مركبات اليود، ولكن بتركيز ضعيف ومنخفض جدًا. ويتشكل التركيز العالي لليود في أجسام أنواع كثيرة من الحيوانات والنباتات البحرية. وهناك بعض الأعشاب البحرية التي تُدعى أعشاب البحر السمراء، تحتوي على مقادير عالية التركيز من اليود، وقد كانت إحدى المصادر الأولى المبكرة لهذا العنصر.
خواص اليود
يستطيع اليود، شأن الهالوجينات الأخرى، أكسدة، أي اكتساب إلكترونات، المواد الأخرى والاتحاد معها لتشكيل مركبات كيميائية. ولكن اليود يؤكسد المواد الأخرى بسرعة أقل من سرعة الهالوجينات الأخرى كالبروم والكلور والفلور. ومن جهة أخرى، يخسر اليود الإلكترونات بسرعة أكثر من الهالوجينات الأخرى. وهكذا يكون بذاته عرضة للتأكسد. ويمكن لليود المؤكسد الاتحاد مع البروم والكلور والفلور والأكسجين.
والرمز الكيميائي لليود هو I، وعدده الذري 53، ووزنه الذري 126,955. وينصهر اليود عند درجة حرارة 113,60°م، ويغلي عند درجة حرارة 185,24°م. وقد اكتشفه الكيميائي الفرنسي برنار كورتوا الذي وجده عام 1811م في رماد الأعشاب البحرية المحترقة. وفي عام 1814م، أصبح الكيميائي الفرنسي جوزيف جي لوساك أول شخص يتعرف على اليود بوصفه عنصرًا كيميائيًا.
يتم الكشف عن اليوديد عن طريق أبخرة اليود البنفسجية التي تتصاعد عند معاملة الخليط بحمض الكبريتيك المركز H2SO4 ـ وهذا بدوره سوف يعوق الكشف عن الكلوريد، والبروميد ـ وبالمثل ـ فإنه في غياب اليوديد ، فإنه البروميد سوف يعوق الكشف عن الكلوريد ـ ولذلك يجب اتباع الطريقة التالية للكشف عن هذه الشقوق في خليط منها
مركبات اليود
[[ملف:yod.png
تعليق]]
المراجع
www.marefa.org/index.php/%D9%8A%D9%88%D8%AFموسوعة الأبحاث العلمية
التصانيف
الابحاث
login |