يَسَار الخَفَّاف:
ذكره أَبُو مُوسَى في "الذيل"، وَرَوَى عن حَفْص بن عبد الرحمن الهلاليّ، حدَّثني أبي؛ قال: خرج رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم ليلةً فانتهى إلى دارٍ قد حَفَّتْها الملائكة فدخلها، فإذا النور ساطع، فنظر فإذا رجل قائم يصلّي؛ فإذا النورُ مِنْ فيه إلى السماء، فخفف الرجلُ الصّلاة، فقال: "مَنْ أَنْتَ"؟ قال: مملوك بني فلان. قال: "مَا اسْمُكَ؟" قال: يسار. قال: "مَا عَمَلُكَ؟" قال: خفاف، فلما أصبح سأل عنه، فقالوا: ما تصنع به؟ قال: "أَعْتِقُهُ" قالوا: أفلا تولينا أَجْرَه. قال: "بَلَى"، فأعتقوه؛ قال: فخرج ليلةً فانتهى إلى الدَّار فلم ير الملائكةَ ففتح فدخل فإذا هو ساجد قد قُضِيَ عليه، فنزل عليه جبريل فقال: يا محمد، قد كفيناك غسله، فكفّنوه وأحسنوا كفَنه(


المراجع

sahaba.rasoolona.com

التصانيف

تصنيف :أعلام    العلوم الاجتماعية