اليوريا (بالإنجليزية: Urea) أو المادّة البولية هي مركب عضوي بالصيغة الكيميائية CO(NH2)2. تعرف اليوريا أيضًا باسم الكارباميد، الموصى به في الأسماء الغير إحتكارية العالمية والمستخدم في أوروبا. كمثال: المركب الطبي هيدروكسي-يوريا (هيدروكسي يوريا) (الاسم المصدق عليه قديمًا في إنجلترا) أصبح الآن هيدروكسي كارباميد. من الأسماء الأخرى راتنج الكارباميد (بالإنجليزية: carbamide resin) ، أيزويوريا، ثنائي أميد الكربونيل (بالإنجليزية: carbonyl diamide)، ثنائي أمين الكربونيل (بالإنجليزية: carbonyldiamine).
هذه المادّة تنتج لدى الكثير من الحيوانات ، كمركّب نهائي لعمليّة استقلاب المركّبات الأزوتيّة (كالأحماض الأمينيّة مثلًا) في دورة اليورٍيا التي تحدث في الكبد ، وتُقصى من الجسم عن طريق البول. اليوريا الصافية هي مادّة بيضاء، كريستالّينيّة، رائحتها قريبة من رائحة الأمّونياك، غير سامّة وحتّى نظافيًّا غير ضارّة
سماد اليوريا
يتبع سماد اليوريا مجموعة الإميدات ((NH2 وهو عبارة عن حبيبات لؤلؤية بيضاء يتراوح قطرها مابين 2-3 ملليمتر ذات كثافة منخفضة تحتوي على نسبة 46% من الآزوت وتركيبها الكيماوي CO(NH2)2 وهو السماد الآزوتي الأعلى تركيزاً ولقد انتشر استخدامه في الزراعة منذ وقت طويل لرخص سعر وحدة الآزوت فيها. إن سماد اليوريا يذوب بأكمله في التربة ويتحول بسرعة في التربة النشيطة بيولوجيا إلى آزوت امونياكي ثم إلى آزوت نتراتي صالح لامتصاص النبات.
تاريخ الإكتشاف
لقد كانت اليوريا أول مركّب عضوي ينتج اصطناعيًا من مواد بادئة لا عضوية، وذلك الذي أدى إلى هدم مبدأ الحياتية (بالإنجليزية: vitalism) أو „vis vitalis“ أي القوّة الحياتيّة باللغة اللاتينيّة.
إكتُشفت المادّة كمادّة بذاتها عام 1773 من قبل هيلار مارين رووٍيلّ Hilaire Rouelle. وفصلها الكيميائي الفرنسي بروست Joseph L.Proust نقية لأول مرة عام 1821 م . وأوّل من قام بتصنيعها كان فريدرٍش فوولر Friedrich Wöhler سنة 1828 عبر عمليّة تفاعل كيميائيّة بين سِيانات البوتاسّيوم وسُلفات الأمّونيوم؛ بهذه الطريقة مهّدت الطريق لفرع الكيمياء العضويّة، بعد إثباتها أنّ الموادّ العضوية ممكن أن تُنتج من أشياء وموادّ غير حيّة.
وكان لهذا الاصطناع أثر كبير على تطور الكيمياء العضوية المعاصرة إذ دحضت به نظرية القوة الحية في الكيمياء العضوية، أما اليوم فليس لهذا الاصطناع سوى الأهمية التاريخية. ويتم الحصول على البولة في الوقت الحاضر بالحلمهة للسياناميد:[2]
المراجع
www.marefa.org/index.php/%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7موسوعة المعرفة
التصانيف
الأبحاث