سید بن طاووس (5 محرم 589هـ - 5 ذو القعدة 664هـ) السيد رضي الدين أبوالقاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد الطاووس العلوي الحسني. ولد ، بالفيحاء، ولقب جدهم محمد بـ«الطاووس» لحسن وجهه وجماله، وظهر منهم نوابغ عظام كانوا مفخرة للأجيال من بعدهم، ولهم مراكز عالية في أيامهم نفعوا بها الناس، ومؤلفات قيمة بقي منها بأيدينا الكثير المفيد.

أقام طاووس ببغداد نحوا من خمس عشرة سنة، ثم رجع إلى الحلة ثم فارقها إلى المشهد الشريف (النجف) برهة، ثم عاد إلى بغداد في دولة المغول وبقي فيها إلى أن مات.

نقابة العلويين

عرضت عليه نقابة العلويين مرة ثانية فوليها ثلاث سنين وأحد عشر شهرا إلى أن توفي، وكان ابتداء توليه لها سنة 661 هـ واستمرت النقابة في عقبه من بعده، ولما ترك النقابة جلس في مرتبة خضراء، وكان الناس بعد كارثة المغول قد رفعوا السواد (شعار العباسيين) ولبسوا اللباس الأخضر، فقال الشاعر علي بن حمزة العلوي يهنئه :

فهذا علي نجل موسى بن جعفر
شبيه علي نجل موسى بن جعفر
فــذاك بدست للامامة أخضر
وهذا بدست للنقابة أخـضــر

أقوال العلماء فيه

  • يقول تلميذه الجليل العلامة الحلي في إجازته الكبيرة عنه.
  • «وكان رضي الدين علي، صاحب كرامات حكى لي بعضها، وروى لي والدي عنه البعض ا لآخر»
  • قال الحر العاملي ـ صاحب الوسائل ـ عنه :
  • «حاله في العلم والفضل والزهد والعبادة والثقة والعفة والجلالة والورع أشهر من أن يذكر، وكان أيضاً شاعراً أديباً منشئاً بليغاً»

    مصنفاته


    كان ولوعا بالتصنيف، مشغوفاً بالتأليف، خلف بعده كتباً:
  • أمل الآمل 2 : 205 >622، ومعجم رجال الحديث 12: 188.
  • نقد الرجال للتفريشي : 244، وجامع الرواة للإردبيلي 1: 603 ومعجم رجال الحديث12: 188.
  • معجم المؤلفين 7: 248.

المراجع

ويكيبيديا, الموسوعة الحرة

التصانيف

أعلام الشيعة