أدْرَكْتُ الهَمَ المُسْتقْبًلي
لِذَلكَ كَانَ رَجائيْ مِنَ الشمْسِِ
أَنْ تَتَأَخَرَ هَذا
اليوْمَ فِيْ رِحْلَتِها حَوْلَنا
خَذَلتنيْ وَزارْتنا
فَأصْبَحَ لَحْمِيْ ذَراتٌ فِيْ أَمَاكِنِها تَرْجُفُ وَالْصَمْتَ خَاصََتَها
فَأَنْا
مُذْ لْمْ أُوْلًدْ تَََعْلمتُ أنْ
أَتَوْجَعَ مَعْ
صْمْتِي المُطْبَقْ
***
أَمسِِ لْمْ أَعْلمْ أنَ غَدِيْ سَيَصِيرُ
غَرِيبَاً لَكِنِ الآنَ أُدرِكُ
أَنَهُ شْخْصٌ حَزِينٌ تَمَامَاً
لَكنْ حُزنُهُ لا يَعْنِي سُقُوطُهْ
***
ظِلْي يَلْهو هُناكَ بَعِيدَاً
يَمْشِي الظِلُ وَحْيدَاً
لا يَحْتاجُ مُدِيرَاً
وَأَنَا مَا زِلْتُ ألهوْ هُنا
ظِلي يَمْشِي بِبُطِئٍ بَينَ مَنْطِقَتينِِ
هُنا وَهُناكْ
همٌ مُسْتَقْبَلِي.
أنس أبو عريش.
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب