لا يوجد شك أن هذه الغزوة كان لها أثر كبير في حياة المسلمين؛ فقد رفعت من روحهم المعنوية وزادتهم إيمانًا بأنهم على الحق المبين، وثبتت هيبتهم وسلطانهم بين سائر العرب، وكانت درسًا عمليًا ظهرت فيه ثمرة الإيمان؛ فنصر الله المسلمين وهم قلة بإيمانهم وخذل المشركين وهم كثرة لأنهم ضعاف باتباعهم لأهوائهم وشيطانهم. وقد خلد الله تعالى ذكرها في القرآن الكريم فسماها بيوم الفرقان، وامتن على المسلمين بها فقال تعالى: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ} - سورة آل عمران، آية 123

المراجع

alsiraj.net

التصانيف

فتاوى   عقيدة   حديث   الدّيانات