العلماني هو المنسوب إلى العلمانية، ومعناها اللادينية، أو الدنيوية، وهي دعوة إلى إقامة الحياة على غير الدِّين، وأن الدِّين يبقى منعزل عن الدنيا، وأمورها.

فالذي اعتقد أن الشريعة الإسلامية لا تصلح لأمور الدنيا، أو أنها كانت تصلح في فترة من الفترات، ثم تغير الزمن، أو أن الإسلام لا يتلاءم مع الحضارة، ويدعو إلى التخلف، فإنه يجب تعليمه، إن كان جاهلًا، وإقامة الحجة عليه، فإن عاد إلى رشده، وآمن بأحقية الإسلام، وتقدمه، وصلاحيته، فذاك، وإلا ثبت كفره، وارتداده عن الإسلام، وإن صلىّ وصام وزعم أنه مسلم، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ {البقرة:208}،

وقال الله عز جلاله: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ {الشورى:13}، وقال تعالى: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ {آل عمران:85}.

وأن الدِّين هو نظام الحياة في العبادات، والسلوك، والمعاملات، والمعتقدات.فمن علم أنه عبد، وأن الله ربه، فعليه أن يعلم أن الرب يأمر وينهى، وعلى العبد أن يطيع، ولا يعصي؛ لأن الذي خلقه أرحم به، وأدرى بما يصلحه، أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ {الملك:14}.والله أعلم.

 


المراجع

islamweb.net

التصانيف

تصنيف :ديانات    العلوم الاجتماعية