هُناك كلام تحتم المرحلة علي قوله ,كلام يخدش الحياء العام أو كما يقول طمليه خادش للحياد العام ,ربما احد اصدقائي يستهجن هذا الأسلوب في الكلام ويقول هذا الكلام ليس له علاقة بالأدب لكن وحل الحال يجبرنا على قوله.
كل بنات بلدي عجائز كلهن بما فيهم شيرين وريتا ,امي عجوز,جدتي عجوز,اخواتي عجائز وبنات اختي عجائز حتى اصغرهن يارا أيضاً عجوز وتقول لي خالي بصوت ثقيل.
كلهن عجائز في سن العشرين ويعجبني دلعهن وهن يمشين على أرصفة الطرقات في عبدون,اذكر انني مره جلست قرب فتاة عجوز شقراء في الباص وكانت تحمل اكياس كثيرة وحقيبة كمبيوتر حاولت ان اغمزها وان اتقرب منها اكثر ,ولكنها حملت عصاها وضحكت وتبين لي انها لاتملك سوى اسنان متفرقة أتعبهم التسوس وقالت احمق .
نزلتُ خلفها قابلتها صديقتها العجوز وبدأو يمشين معاً حتى لاقتهم عجوز اخر في سيارة اجرة وذهبا.
اكملت طريقي ماشياً, سيدات يحملن صغار, عجائز يصرخن من ألم المفاصل, ويشتمن الحياة ,وطوابير من العجائز أمام صيدلية ينتظرن الحصول على دواء للآلم الشيخوخه, ومنهن من يحجز مقابر في الرابية وعلى مناطق مطله .
كم اتمنى ان تخطفني عجوز في العشرين من عمرها, تُسندني في حياتي قبل أن تكبر وتصبح شابه.
المراجع
المعهد العربي للبوحث
التصانيف
عقيدة