اقنعْ بما رضيَ التّقيُّ لنفسِهِ، وأباحَهُ لك، في الحياةِ، مبيحُ
مِرآةُ عقلك، إن رأيتَ بها سوى ما في حِجاكَ، أرَته، وهو قبيح
أسنى فِعالِك ما أردْتَ بفعلِه رشَداً، وخيرُ كلامك التسبيحُ
إنّ الحوادثَ ما تزالُ لها مُدىً؛ حَمَلُ النجوم ببعضهنّ ذَبيح


اسم القصيدة: اقنعْ بما رضيَ التّقيُّ لنفسِهِ.

اسم الشاعر: أبو العلاء المعري.


المراجع

adab.com

التصانيف

قصائد   الآداب