العلمُ، كالقُفل، إن ألفيتَهُ عَسِراً، فخلّه، ثمّ عاودهُ لينفتحا
وقد يخونُ رجاءٌ، بعد خِدْمَتِهِ، كالغرب خانتْ قواه، بعدما مُتحا


اسم القصيدة: العلمُ، كالقُفل، إن ألفيتَهُ عَسِراً.

اسم الشاعر: أبو الأسود الدؤلي.


المراجع

adab.com

التصانيف

قصائد   الآداب