في لقاء مع السيد سمير الرفاعي رئيس الوزراء مع عدد من الزملاء الصحفيين يوم أول أمس الخميس على مائدة الغداء تحدث الرئيس عن عدد من القضايا الإنتخابية والإقتصادية والسياسية ثم أجاب دولته على أسئلة الزملاء في حوار هادئ تناول مجموعة من القضايا التي تهم الوطن والمواطنين .
السيد رئيس الوزراء أكد أن دور الصحافة هو دور مهم جدا وعلى الصحفيين أن يتابعوا أداء مجلس النواب وهل سيوفي النواب بالوعود التي قطعوها أثناء حملاتهم الإنتخابية . وقال بأن الحكومة ستحاول أن يكون هناك إعلام مهني مسؤول وعلى هذا الإعلام أن ينتقد الحكومة إذا كانت تستحق النقد لكن بشرط أن لا تكون هناك شخصنة لأن الإعلام يجب أن يكون ملتزما وأن تكون هناك رقابة ذاتية من نفس هذا الإعلام .
وحول الحوار الذي جرى مع حزب جبهة العمل الإسلامي قال السيد سمير الرفاعي رئيس الوزراء بأنه قد سأل رئيس وفد هذا الحزب عن شعورهم بعد العاشر من هذا الشهر وكيف سيفقدون حقهم الدستوري في الإنتخاب فالمواطن الأردني من حقه أن ينتخب وألا ينتخب لكن عندما يقاطع فإنه يفقد حقه الدستوري .
وأضاف السيد الرفاعي بأنه وجه سؤالا لوفد الجبهة وهو : لنفترض أن مجلس النواب القادم بغيابكم وافق على قانون الإنتخاب بصيغته الحالية فهل ستظلون تقاطعون الإنتخابات إلى ما لا نهاية ؟ . وقال إن المجلس القادم سيمثل المواطنين الذين إنتخبوا والذين لم ينتخبوا .
وأكد السيد رئيس الوزراء بأن الحكومة قامت بإعادة الناخبين الذين كانوا مخالفين لشروط التسجيل إلى دوائرهم الأصلية وهذا قد يؤثر على نسبة المشاركة في الإنتخابات وكان الهدف من ذلك هو نزاهة الإنتخابات تحت أي ظرف كان حتى لو كانت على حساب المشاركة في هذه الإنتخابات وقال بأن الحكومة ستسمح للمراقبين الدوليين بمراقبة الإنتخابات بالإضافة إلى المراقبين من داخل الأردن .
وحول موازنة العام القادم 2011 قال السيد سمير الرفاعي رئيس الوزراء بأن العجز في هذه الموازنة قد إنخفض إلى مليار دينار بعد أن كان في موازنة العام الماضي مليارا ونصف المليار وأضاف بأنه لأول مرة يحدث تطابق بين برامج الحكومة والموازنة وهذا حصل من خلال الحديث المطول بين اللجان المشكلة لهذه الغاية حيث كانت طلبات الوزراء الخاصة بميزانيات وزاراتهم ترسل إلى هذه اللجان حيث جرى حوار بين هذه اللجان والوزراء وتم وضع الأولويات التي تحتاجها وزاراتهم وقال بأن سبعة عشر بالمئة من موازنة العام الماضي كانت مخصصة للطرق بينما سبعة في المئة فقط للتعليم وهذه مسألة غير منطقية وغير مقبولة وقد أوقفت مشاريع الطرق في موازنة 2011 إلا للضرورة القصوى .
وأعلن السيد الرئيس بأن الحكومة لن تفرض ضرائب جديدة لكنها ستحاول زيادة حجم الإستثمارات الخارجية من أجل توفير فرص عمل للأردنيين وتحريك الإقتصاد الأردني .
وحول الرسالة التي نقلها من جلالة الملك إلى خادم الحرمين الشريفين قال بأن هذه الرسالة تتعلق بالوضع في المنطقة وما يحصل على المسار الفلسطيني الإسرائيلي .
حديث السيد الرئيس كان عاما وشاملا وقد أجاب على جميع أسئلة الزملاء الصحفيين بكل صراحة ورحابة صدر .
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة نزيه القسوس جريدة الدستور