فيِ اْلبَيتْ
- وأنتِ صامِتَه ، أسمَع صَوتَكِ .
- عِندَما تَتَكَلَّم ، أسمَع صَمتَكْ .
فيِ السَيَّارَة
- ذلِكَ المَطْعَم ، أَتَذْكُريِنَه ؟
- ذلِكَ المَطْعَم ؟ نَسيتُهُ تَماماً | |
فِي المَطْعَم
- أيُ صُدفَةٍ رائِعَةٍ تِلكَ التي جَمَعَتْنا ؟ |
- أيُ صُدفَةٍ رائِعَةٍ تِلكَ التي سَتُفَرِّقنا ؟ |
فيِ السَيَّارَة
- هَلْ أَعْجَبَكِ العَشَاءْ حَبِيبَتِي؟
- هَلْ أَعجَبَكَ الكُرسِي حَبِيبِي ؟
فيِ اْلبَيتْ ..
خَلَعَ مِعْطَفَهُ بِبُروُدٍ وَذَهَبَ إِلى الفِراشِ وَحيداً دونَ أَن يَسْمَعَ صَوتَها أَو يَعي أَنينَها ..
لَبِسَتْ زينَتَها .. سَرَّحَتْ شَعرَها .. عَطَّرَت جيدَها .. وَ ارتَدَتْ ذِكرَياتِ اللَيلَةِ الأُولَى ثُمَّ ذَهَبَتْ إِلَى الفِراش ، لكِنَّها لَمْ تَذهَبْ إِلَيهِ وَحيدَة ، فَقَدِ اصْطَحَبَتْ مَعَها تَفاصيل السِنينَ الأُولى جَميعَاً .. إِلا صَوْتَه .
المراجع
موسوعة القصة السورية
التصانيف
الادب
مقالات قد تهمك
-
الكاتب, محمد صباح الحواصلي-أميركا فزع الياسمين
-
الكاتب, مازن رفاعي-رومانيا رسـالـة أم لـولـدهـا
-
الكاتب, د. طارق البكري-لبنان البنت المقدسية
-
الكاتب, عبد الكريم المقداد-الكويت
-
الكاتب, حسان محمود الحسون-السعودية جدار
-
الكاتب, غمار محي الدين محمود-روسيا ذكرى..
-
الكاتبة, هناء كرم سابا-قبرص
-
الكاتب, محمد صباح الحواصلي-أميركا الدنيا بخير
-
الكاتبة, إيمان أكرم البياتي-العراق الســــاحر
-
الكاتب, غمار محي الدين محمود-روسيا الدّرب الموحل
|