فيِ اْلبَيتْ
- وأنتِ صامِتَه ، أسمَع صَوتَكِ .
- عِندَما تَتَكَلَّم ، أسمَع صَمتَكْ .
فيِ السَيَّارَة
- ذلِكَ المَطْعَم ، أَتَذْكُريِنَه ؟
- ذلِكَ المَطْعَم ؟ نَسيتُهُ تَماماً
فِي المَطْعَم
- أيُ صُدفَةٍ رائِعَةٍ تِلكَ التي جَمَعَتْنا ؟
- أيُ صُدفَةٍ رائِعَةٍ تِلكَ التي سَتُفَرِّقنا ؟
فيِ السَيَّارَة
- هَلْ أَعْجَبَكِ العَشَاءْ حَبِيبَتِي؟
- هَلْ أَعجَبَكَ الكُرسِي حَبِيبِي ؟
فيِ اْلبَيتْ ..
خَلَعَ مِعْطَفَهُ بِبُروُدٍ وَذَهَبَ إِلى الفِراشِ وَحيداً دونَ أَن يَسْمَعَ صَوتَها أَو يَعي أَنينَها ..
لَبِسَتْ زينَتَها .. سَرَّحَتْ شَعرَها .. عَطَّرَت جيدَها .. وَ ارتَدَتْ ذِكرَياتِ اللَيلَةِ الأُولَى ثُمَّ ذَهَبَتْ إِلَى الفِراش ، لكِنَّها لَمْ تَذهَبْ إِلَيهِ وَحيدَة ، فَقَدِ اصْطَحَبَتْ مَعَها تَفاصيل السِنينَ الأُولى جَميعَاً .. إِلا صَوْتَه .

المراجع

موسوعة القصة السورية

التصانيف

الادب