تمكن العلماء من التعرف على أهم الجينات التي تعرض الانسان لخطر الاصابة بالنوع الثاني من مرض السكري وهو ما يعطي أملا في إمكانية إجراء اختبار مبكر في هذا الصدد.
فقد أفاد بحث أعده فريق من الأطباء البريطانيين ونشرته مجلة «نيتشر» العلمية البريطانية في تفسير لسبعين في المئة من الخصائص الوراثية المرتبطة بالاضطرابات التي تؤثر على نحو مليوني مواطن بريطاني مصابين بالمرض.
وأشار العلماء الى ان «التاريخ المرضي العائلي يعتبر مؤشرا رئيسيا لخطر الاصابة الى جانب السمنة».
وأعلن الفريق العلمي من كلية لندن كوليدج امبريال الذي يعمل بالتعاون مع فريق كندي انه توصل الى نقاط محددة على الخريطة الجينية لدى أحد المعرضين لخطر الاصابة بمرض البول السكري.
يأتي هذا بعد ان قام الفريق بفحص 400 ألف تحول جيني وتوصلوا الى ان أحد هذه التحولات قد يكون مسؤولا عن تفسير السبب وراء الاصابة بالنوع الثاني من مرض البول السكري.
من جانبها، قالت جمعية الدفاع عن مرضى السكري في بريطانيا «ان نتائج هذا البحث تفتح باب الأمل في إمكانية المساعدة في التعرف المبكر على الاشخاص المعرضين للخطر من الناحية الجينية وعلى المدى الأطول يمكن التوصل الى علاجات أفضل لمن هم في هذه الظروف.
يذكر ان النوع الثاني من مرض البول السكري هو الاكثر شيوعا وهو النوع غير المعتمد على الانسولين كما في النوع الاول ويحدث عادة لدى الاشخاص الذين تزيد أعمارهم على 45 عاما والذين يعانون من زيادة في الوزن والسمنة.الراي
المراجع
sehha.co/art/details-7371.htmlالموسوعة الطبية العربية
التصانيف
حياة