بسم الله الرحمن الرحمن
هذه قصيدة متواضعة قلتها على لسان الشامِي الأبي بعد أن رأيت من صبره وجلده
وجهاده ما يخلده في التاريخ :
صباح النصر قد أقبل
- وسوط القهر قد أدبر .
وديني لم يعد هملا - ونفسي لم تعد أصغر.
فقوموا يا حماة الدين- وقولها هو الأكبر .
فيا قهار يا جبار - ويا مولاي يا أقدر
.
سئمت الذل من باغٍ- ووغدٍ في الدنا أحقر
فيا لبيكَ يا كفنا - ويا أشهى من العنبر.
ركبت الفهد والضرغام - و من مركوبيَ الأشقر .
فروحي للفِدا صُنعت- وصوتي في الفَضا زمجر
.
وأُسد الغاب فد شنت- وضبعُ الشام قد قهقر
ونِسر الجو قد صفر - وفضَّ الجَمع والعسكر
أنا الإسلام والسيف- أنا الصنديد والأطهر.
فبعد اليوم لن أرضى- إذا رِيق الدم الأحمر
.
فبالإيمان شُرفت - ووجهي بالهدى أسفر.
فلم أركع إلى بشر- ولم يُرهبنيَ الخنجر .
فهاتوا لي أياديكم - أبايعكم على المَخطَر
.
فقِدما كان لي قوم- على هدي النبي الأزهر .
وقد صاروا إلى المولى - وفاح المسك والأذفر .
فسيروا مثل ما ساروا - وقولوها هو الأكبر
بقلم داود العتيبي
المراجع
saaid.net
التصانيف
ثقافة الآداب شعر