300 الف مشعوذ ومشعوذة في مصرالعروبة ، فقط لا غير ، هؤلاء يزعمون بأنهم يتحكمون بملايين وربما مليارات العفاريت النشيطة ، ويجبرونها ، رغما عن تلابيب اجدادها ، على خدمتهم بكل كفاءة وإخلاص وسؤدد.
هذا العدد من العفاريت التي نتحكم فيها نحن العرب العاربة ، هو في مصر لوحدها فكيف في سوريا والمغرب والأردن والسودان والسعودية ....كيف في الوطن العربي المتثائب بين قارتين ومحيطين ؟؟؟.
لا نريد منهم ان يحلّو لنا مشاكل الفقر والجهل والأمية ، ولا المرض ولا الأوبئة وعلى رأسها انفلونزا الخنازير لا نريد التخلص من السرطانات ، ولا من امراض القلب والشرايين (حتى ندخن على راحتنا)....لا نريد أموالا ولا قصورا مذهبة ولا طاولات لا تفرغ من الطعام مهما ابتلعنا ، ولا أباريق زيت لا ينتهي منها الزيت حتى لو عملنا منها انهارا صناعية وأطنانا من المقدوس واللبنة المدحبرة ودونماتْ من المسخن.
نريد فقط من بعض هؤلاء السحرة الكبار العظام ...إن كانوا صادقين ... نريد واحدا منهم فقط...أن يسلط العفاريت التي يسيطر عليها على حكومة إسرائيل ، وعلى قادة جيشها .
= نريد العفريت (شمروش) ليتورشع نتنياهو وينكد عليه عيشته فيقع في الأخطاء فوق الأخطاء ، حتى ينقلب عليه حزبه قبل شعبه ويطردونه شر طردة.
= نريد العفريت شرفشوش ليدق في عجيزة ليفني (واعرف مرامي) ، فلا تقوى على التركيز ويتغلب عليها أهمل وزير خارجية عربي بالركلات الترجيحية.
=نريد عفريتا لقائد الجيش الإسرائيلي يجعله يأمر الجيش يقصف مواقعه ذاتها ، ويفك الحصار عن غزة تماما .
= وعفريتا يتسرب في فيالق المستعربين فيكشفون أنفسهم ويتحدثون بالعبرية الفصحى وسط مخيم جنين..والباقي علينا.
= وعفريتا يقوم بردم جميع الأنفاق التي حفرها الصهاينة تحت المسجد الأقصى ، واعادة الوضع كما كان سابقا وأكثر متانة .
= وعفريتا يضع قطعة يورانيوم في جيب وزير الداخلية ، فتقبض عليه الشرطة بتهمة التهريب ، ومساعدة ايران على بناء مفاعلها النووي.
= نريد (سربا) من العفاريت - ان كان المشعوذون صادقين - نستأجره لستة اشهر فقط ، وسوف نتخلص من دولة إسرائيل التي سوف تتقوض من تلقاء ذاتها. ونعد هؤلاء الكبار ان نحولهم إلى روساء دول وزراء ، حسب درجة مساهمتهم في المجهود الحربي العفاريتي.
أما المشعوذ الذي يرفض المساهمة في المجهود الحربي فسوف نتهمه بالخيانة العظمى ونسجنه ونعدمه .. إلا إذا اعترف انه مجرد كذاب ودجال ونصاب .
تُرى ..كم سيكون عدد المعترفين؟؟؟؟
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة مهند مبيضين جريدة الدستور