هذه باقة من الإجابات المسكتة القوية المخرسة التي تتناقلها كتب النوادر، سرقتها كرمالا لكم، لغاية في نفس يوسف، تذوقوها وتمتعوا:

جواب الشهير برناردشو حين قال له كاتب مغرور:

انا أفضل منك، فإنك تكتب بحثا عن المال وانا اكتب بحثا عن الشرف

فقال له برناردشو على الفور: صدقت، كل منا يبحث عما ينقصه.

وسأل ثقيل بشار بن برد قائلا : ماأعمى الله رجلا إلا عوضه فبماذا عوضك؟

فقال بشار: بأن لا أرى امثالك.

قالت نجمة انجليزية للأديب الفرنسي هنري جانسون:

انه لأمر مزعج فأنا لا أتمكن من ابقاء اظافري نظيفة في باريس.

فقال على الفور:

 لأنك تحكّين نفسك كثيرا.

 تزوج اعمى امرأة فقالت: لو رأيت بياضي وحسني لعجبت.

فقال: لو كنتً كما تقولين ما تَرَكَكً المبصرون لي.

ويروى ان رجلا قال لإمرأته: ماخلق الله احب اليّ منكً

فقالت: ولا ابغض اليّ منكَ

فقال: الحمد لله الذي أولاني ماأحب وأبتلاك بما تكرهين.

 تشدقت امرأة امام صوفي (ارنو) بكثرة المعجبين بها وانهم يزعجونها.

فقال صوفي: لكم هو سهل ابعادهم ايتها العزيزة ... ماعليك سوى ان تتكلمي.

قال رجل لبرناردشو: اليس الطباخ انفع للأمة من الشاعر أو الأديب؟

فقال: الكلاب تعتقد ذلك.

راح زمن الإجابات المسكتة وجاء عصر القرارات المسكتة، وكلما ارادت الحكومات اسكات جميع الأصوات المعارضة - سواء أكانت على حق او على غيره - فإنها، اقصد الحكومة - تصدر قانونا مؤقتا ...فيسكت الجميع.

هيك الديمقراطية والا بلاش.


المراجع

addustour.com

التصانيف

صحافة   مهند مبيضين   جريدة الدستور