بعد نجاح الثورة المظفرة في دولة عربية - وكل الثورات العربية مظفرة طبعا - انطلق وفد علمي للمشاركة في مؤتمر عالمي حول المناخ.
- تحدث العالم الاميركي عن تنوع المناخ في القارة الاميركية ، من صحراوي إلى قاري إلى بارد ورطب ناهيك عن المناخات الساحلية.
- العالم الروسي تحدث حول الطقس البارد في معظم أنحاء روسيا ، وكيف أدى هذا النوع من الطقس إلى ارتفاع نسبة نشاط العامل الروسي وإقباله المفرط على الفودكا.
- تحدث العالم الفرنسي - والاسباني - والتشادي - والاسترالي وجاء دور العالم العربي ، الذي تحدث عن الطقس في منطقته فوصف المناخ الصحراوي الحار ، والشتاء الذي تفيض فيه المجاري ، والصيف الذي تكثر فيه الأوبئة والأمراض والبراغيث ، تحدث عن قلة الماء.. وعن وعن وعن.
لاحت من العالم العربي نظرة أثناء حديثه إلى باقي أعضاء الفريق المرافق له ، فوجدهم ينظرون إليه شزرا بتهديد غير مبطن ، فاستدرك وحاول تصحيح الخطأ الذي وقع فيه قبل ان ينقلوه إلى سرداب عميق تمهيدا لإعدامه ، فقال: كل ما وصفته لكم من مناخ بلادي كان قبل الثورة. أما بعد حصول ثورتنا المجيدة فقد تغير المناخ ، وصار الجو معتدلا تحسدنا عليه دول العالم وكثر الماء النقي ، ولم تعد المجاري تفيض ، وصارت رائحة الوطن عابقة بالياسمين طوال الوقت.
وطار الطير.. وما رح يرجع،
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة مهند مبيضين جريدة الدستور