(1)
تناقلت الصحف والمواقع الألكترونية العربية أقوالا للمحاضر الإسرائيلي دان شبفطان المعادية للعرب ، يقول البروفسورالصهيوني:
- عندما ترسل اسرائيل قمرا صناعيا للفضاء يخترع العرب نوعا جديدا من سلطة الحمص ،،
- العرب أكبر فشل في تاريخ الجنس البشري ،
- الحرب بين العراق وإيران كانت سبع سنوات من المتعة الخالصة ، وكم تمنينا أن لا تنتهي أبدا. انتهت الإقتباسات.
وقد كتبت المواقع الألكترونية هذا الخبر سخرية وتهجمت على البريفسور وسخرت من أقواله .لكن الغريب (وربما العادي جدا) ان معظم المعلقين العرب على الخبر اكدوا بأسف وبمرارة صحة أقوال البروفيسور ...خصوصا في مقولة صحن الحمص.
هل يكون اعترافنا بالخطأ ، اول الطريق للبحث عن حل ..أم يكون دافعا للبحث عن طريق لممارسة اخطاء جديدة،،؟
(2)
يقولون ان اريئيل شارون قد صحصح نسبيا من غفوته المستمرة منذ أربع سنوات ونيف ، وإن اولاده يفتحون له التلفزيون ويعرضون له صور الأبقار التي يحبها ، ويرفعون صوت الأخبار لعله يسمعها.
العرب يخافون من شارون شخصيا ، وقد علق الكثيرون بالدعوة الى الله بأن لا يصحو وأن يموت ..وما الى ذلك مع شتائم وسباب كثير .
العرب لا يدركون الطريقة المؤسسية التي تعمل بها دولة العدو ، ولا يدركون ان شارون قد مات ، حتى لو صحصح مع نسكافيه.
ولا يدركون ان النظام المؤسسي الذي انجب شارون قادر على انجاب العشرات مثله عند الحاجة.
اما نحن .. فالنظام المؤسسي حلم للجماهير وكابوس للقادة
(3)
أنجيلنا جولي ....واحدة من ملائكة شارلي ، وأجملهن وأكثرهن اثارة .وهي تنفق ملايينها ، لا على الملابس ولا المجوهرات.....بل تنفقها على المنظمات الإنسانية التى تعني بحقوق الإنسان والطفل والحيوان ، وعلى الجمعيات التي تهتم بمرضى الإيدز والكبد والوبائي وغيرها .
تقضي حياتها متنقلة بين مراكز تجمع اللاجئين غير آبهة بالمخاطر الأمنية واحتمال الإصابة بالأمراض ، وقد زارت مواقع اللاجئين في العراق والأردن و كينيا ..وتبحث عن اي مكان يتواجد فيه لاجئون ، لتذهب اليهم محملة مزملة بالأطعمة والأغذية والأدوية على حسابها الخاص ، لذلك استحقت لقب سفيرة النوايا الطيبة من الأمم المتحدة.
أليس لدينا على شاكلتها .. لو كانت من ملائكة خلف او هويمل او عقلة او اي شئ؟؟؟
المراجع
addustour.com
التصانيف
صحافة مهند مبيضين جريدة الدستور