لانامامكغ ، هند خليفات ، موسى حجازين ، احمد حسن الزعبي ، وجناب حضرتي ، كنا مساء الثلاثاء ضيوفا على الكرك ، حيث شاركنا في ندوة اقامها ملتقى الكرك الثقافي وأدارها الدكتور حسين محادين بعنوان(طمليه يعود الى الكرك مجددا) في الذكرى السنوية لوفاة المبدع الساخر محمد طمليه ، الذي هو من مواليد قرية ابو ترابة الكركية ، ثم تعرضنا نحن للتكريم هلى هامش احتفالات الكرك عاصمة ثقافية.

في الكرك اشعر اني عائد الى رحم الأم ، فأنا كركي بالضرورة اجبرتنا الضرورة على هجرتها الى مأدبا قبل حوالي 130 عاما ، وكان اهالي مأدبا الكركيون يجعلون ابواب بيوتهم الى الجنوب ليتصبحوا برياح الكرك كل فجر. لذلك لم أشر في الندوة(كما فعل الزملاء والزميلات) الى حنيني ومحبتي ..فأنا ابن عاق.

كان الكركيون يملأون القاعة الكبيرة مثل عناقيد الفرح ، وقلوبهم مفتوحة ، بجمهور يزيد بثلاثة اضعاف عن عدد اي جمهور عماني ، وكانوا جميعا يعرفون طمليه ، وساهمنا معا في تذكره بما يليق من الحزن والفرح.

المناسبة جئت الى الكرك من مأدبا برفقة صديقي مدحت حمارنة الكركي الأصل والفصل والعنفوان ، عن طريق الموجب على انغام الشيخ امام عيسى ..شيخ المقاتلين بالكلمة الجريئة...وكنا نتذاكر النوادر الكركية المحببة الى قلوبنا.

وعلى عادة الكركيين ، فقد عزمونا - بعد الندوة - على استراحة الكرك لممارسة العشاء ، حيث كانت تنتظرنا المناسف الكركية التي لم اذق ألذ منها منذ مقتل (شجرة الدر) في 5,6,2521 ، بالمناسبة فقد ساهم احد اقاربي واجدادي الكركيين (نصر العزيزي) في قتل زوج شجرة الدر الثاني المملوك (عز الدين إيبك) بأمر منها ، ثم شارك في (عزاها) بعد ثمانين يوما ، وربما ساهم في (عوس) المناسف هناك.

كل ما ثرثرت به اعلاه ، جاء لأني عاجز عن الكلام في حضرة الكرك.. فاعذروني،،


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   مهند مبيضين   جريدة الدستور