قبل سنوات أصيب مسئولون مصريون بالذهول حينما كانوا بانتظار وصول طائرة رئيس الوزراء السنغافوري سالابان رام ناثان الخاصة إلى مطار القاهرة الدولي .

أصيبوا بالدهشة - ويحق لهم ذلك - حينما شاهدوا الرئيس المذكور وعقيلته يترجلون من طائرة عادية في رحلتها العادية من سنغافورة ومن الدرجة السياحية على الأغلب.

أصيب المسئولون المصريون بالدهشة - ويحق لهم ذلك ، سيما وإنهم يعرفون تماما حسب البروشورات التي طالعوها قبل استقبال الرئيس بدقائق ، بأن الناتج المحلي لسنغافورة - التي هي مجرد مدينة واحدة - هو (60) مليار تتزايد كل عام وأن معدل دخل الفرد فيها هو (18) ألف دولار سنويا ، مع ان عدد سكانها لا يتجاوز عدد سكان احد إحياء مدينة القاهرة(3 ملايين نسمة).

يحق لكل مواطن عربي ان يدهش من دولة بهذا الثراء ، ولا يملك ريئس وزرائها - الذي هو الرئيس الفعلي للبلاد طائرته الخاصة.

طبعا يحق لنا الاندهاش:،

فإما ان يكون الرئيس السنغافوري على خطأ،

وإما ان يكون المسؤول العربي على خطأ،،

وإما ان نكون نحن أبناء الشعب على خطأ ،

ما اقصده لا يحتمل الخطأ... وهو إننا نعاني من داء ال(كبرة ع خازوق)،،،


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   مهند مبيضين   جريدة الدستور