ليس بمناسبة يوم المرأة العالمي ، لكنها حدوثة وصلتني على الانترنت ، تبين الفارق الاخلاقي بين الانثى والذكر ، سوف اسرقها لكم هنا مع بعض التحرير الصحفي لغايات فنية فقط لا غير. ومعركة الانثى ضد القامعين هي القصد: قالت إحدى الساحرات لرجل وزوجته: لكونكما من افضل الزوجين وقضيتما معا ما يقارب الـ"35" عاما ، فإني سأهب لكل واحد منكما أمنية لأحققها له.

قالت الزوجة: أتمنى أن أسافر حول العالم مع زوجي العزيز دون أن نفترق.

حركت الساحرة عصاها بشكل دائري مرددة: "أبرا كدابرا أبرا كدابرا ، أبرا كدابرا" ، فظهرت تذكرتان للسفر حول العالم وضعتهما الساحرة في يد الزوجة المخلصة.

جاء دور الزوج الذي جلس يفكر في أمنيته ثم قال: هذه لحظة رومانسية ، لكن الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر. آسف حبيبتي "يقصد زوجته وليس الساحرة طبعا" ، لكن أمنيتي أن أتزوج امرأة تصغرني بـ"30" عاما.

شعرت الزوجة بغصة في حلقها وبطعنة سيف في قلبها وبدت خيبة الأمل على وجهها ، لكن الأمنية أمنية.

حركت الساحرة عصاها بشكل دائري مرددة: "أبرا كدابرا أبرا كدابرا ، أبرا كدابرا" ، فجأة أصبح عمر الزوج 90 عاما.

بستاهل..،،.


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   مهند مبيضين   جريدة الدستور