امس الإثنين ، قبل السابعة صباحا بقليل ، انا منطلق بعد اقتراف هذا المقال الى عمان ، تحديدا الى بيت صديقي الفنان الكبير موسى حجازين (سمعه) ، لننطلق معا الى الجامعة في معان لنتعرض لوابل من التكريم من ادارة الجامعة وطلبتها. وكان من المفترض ان يشاركنا في هذا الحفل صديقنا وعزيزنا احمد حسن الزعبي ؟ الذي اضطرته عوارض خاصة الى الإحتفال بعيد الأم في قسم العناية الحثيثة بالمستشفى ، لأن والدته مريضة ولم يستطع مرافقتنا ، لكنه معنا قلبا وروحا ونخاعات... متمنين الشفاء للوالدة.

شخصيا اشعر اني قد نلت اكثر مما استحق من التكريم ، لكن الخجل يدعوني الى قبول ذلك ، بل انا لا استحق التكريم اصلا ، فأنا اقوم بواجبي كمثقف عضوي ، في محاولة فقء الدمامل بدل تغطيتها بالمساحيق ، وتعرية القبح بدل تجميله ، وأنا في ذات الوقت أعمل وأكسب لقمة عيش اسرتي .

لكن من ناحية اخرى فإن تكريم المبدعين (لا اقصد نفسي طبعا) قبل وفاتهم هي سنة حميدة اتمنى ان تستمر وتشمل عددا اكبر من مجالات والإبداع وليست الكوميديا والكتابة الساخرة فحسب.

انا منطلق الان ...الى اللقاء


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   مهند مبيضين   جريدة الدستور